فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 704
إلى محرّم، أو عن الإبداء والكشف. [ثمّ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
وقيل: إنّ الغضّ والحفظ عن الأجانب. وبعض الغضّ ممنوع بالنّسبة إليهم، وبعضه جائز بخلاف الحفظ، فلا وجه لدخول (من) فيه، كذا في"العناية".
المراغيّ: بمنعها من عمل الفاحشة، أو بحفظها من أنّ أحدا ينظر إليها، وقد جاء في الحديث:"احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينك". (18: 98)
الطّباطبائيّ: المقابلة بين قوله: يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ويَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ يعطي أنّ المراد بحفظ الفروج: سترها عن النّظر لا حفظها عن الزّنى واللّواطة كما قيل، وقد ورد في الرّواية عن الصّادق عليه السّلام:"أنّ كلّ آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزّنى إلّا هذه الآية، فهي من النّظر". وعلى هذا يمكن أن تتقيّد أولى الجملتين بثانيتهما، ويكون مدلول الآية هو النّهي عن النّظر إلى الفروج، والأمر بسترها. (15: 111)
يحفظن
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... النّور: 31
[و هي مثل ما قبلها تماما]
حافظون
1 -وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. المؤمنون: 5
ابن عبّاس: يعفون فروجهم من الحرام. (285)
الكلبيّ: يعني يعفون عمّا لا يحلّ لهم.
(الواحديّ 3: 284)
الطّبريّ: يحفظونها من إعمالها في شي ء من الفروج.
الزّجّاج: أي يحفظون فروجهم عن المعاصي.
القشيريّ: لفروجهم حافظون ابتغاء نسل يقوم بحقّ اللّه. ويقال ذلك إذا كان مقصوده التّعفّف والتّصاون عن مخالفات الإثم. (4: 240)
البغويّ: حفظ الفرج: التّعفّف عن الحرام.
مثله الميبديّ. (6: 417)
ابن عطيّة: محجزون. (4: 136)
البيضاويّ: لا يبذلونها إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ.
أبو حيّان:"حفظ"لا يتعدّى ب"على"، فقيل:
"على"بمعنى"من"أي إلّا من أزواجهم، كما استعملت"من"بمعنى"على"في قوله: وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الأنبياء: 77، أي على القوم. قاله الفرّاء، وتبعه ابن مالك وغيره، والأولى أن يكون من باب التّضمين، ضمّن (حافظون) معنى ممسكون أو قاصرون، وكلاهما يتعدّى ب"على"كقوله: أمسك عليك زوجك. (6: 396)
ابن كثير: أي والّذين قد حفظوا فروجهم من الحرام، فلا يقعون فيما نهاهم اللّه عنه من زنى ولواط، لا يقربون سوى أزواجهم الّتي أحلّها اللّه لهم ... (5: 8)
الشّربينيّ: أي دائما لا يتّبعونها شهوتها. والفرج: