فهرس الكتاب

الصفحة 7936 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 723

وارتكاب أنواع الفجور، وَالْحافِظاتِ فروجهنّ، وحذف من الثّاني لدلالة الكلام عليه. (8: 341)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 358)

القشيريّ: في الظّاهر عن الحرام، وفي الإشارة عن جميع الآثام. (5: 162)

الواحديّ: عمّا لا يحلّ لهم. (3: 471)

نحوه البغويّ (3: 640) ، والنّسفيّ (3: 303) .

ابن عطيّة: حفظ الفرج هو من الزّنى وشبهه، وتدخل مع ذلك الصّيانة من جميع ما يؤدّي إلى الزّنى، أو هو في طريقه، وفي قوله: الْحافِظاتِ حذف ضمير يدلّ عليه المتقدّم، تقديره: والحافظاتها. (4: 385)

نحوه القرطبيّ (14: 185) ، والشّربينيّ (3: 247) .

البيضاويّ: عن الحرام. (2: 245)

مثله أبو السّعود (5: 226) ، والكاشانيّ (4: 190) ، والمشهديّ (8: 167) .

ابن كثير: أي عن المحارم والمآثم إلّا عن المباح، كما قال عزّ وجلّ: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ. المؤمنون: 5 - 7. (5: 461)

نحوه المراغيّ. (22: 10)

البروسويّ: في الظّاهر عن الحرام، وفي الحقيقة عن تصرّفات المكوّنات، أي والحافظاتها، فحذف المفعول لدلالة المذكور عليه. (7: 175)

الآلوسيّ: عمّا لا يرضى به اللّه تعالى. (22: 21)

الطّباطبائيّ: أي لفروجهنّ؛ وذلك بالتّجنّب عن غير ما أحلّ اللّه لهم. (16: 314)

فضل اللّه: عمّا حرّمه اللّه من العلاقة الجنسيّة كالزّنى واللّواط والسّحاق وغيرها كالاستمناء، على أساس الاكتفاء بالعلاقات المحلّلة كالزّواج ونحوه، انطلاقا من امتثال أوامر اللّه ونواهيه في ذلك، في ما أراده للمؤمنين والمؤمنات من العفّة عن الحرام. (18: 308)

حافظون

1 -أَرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. يوسف: 12

ابن عبّاس: مشفقون. (194)

من كلّ ما تخافه عليه. (الواحديّ 2: 602)

نحوه القرطبيّ. (9: 140)

الطّبريّ: ونحن حافظوه من أن يناله شي ء يكرهه أو يؤذيه. (12: 159)

نحوه البيضاويّ (1: 489) ، والبروسويّ (4: 221) .

الطّوسيّ: ونحن حافظون له ومراعون لأحواله، فلا تخشى عليه. (6: 107)

الطّبرسيّ: أي نحفظه لنردّه إليك، وقيل: نحفظه في حال لعبه. (3: 215)

أبو حيّان: جملة حاليّة، والعامل فيه الأمر أو الجواب، ولا يكون ذلك من باب الإعمال، لأنّ الحال لا تضمر، وبأنّ الإعمال لا بدّ فيه من الإضمار إذا أعمل الأوّل. (5: 285)

نحوه الآلوسيّ. (12: 194)

ابن كثير: ونحن نحفظه ونحوطه من أجلك. (4: 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت