فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 724
الشّربينيّ: أي بليغون في الحفظ له حتّى نردّه إليك سالما. (2: 93)
أبو السّعود: وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ من أن يناله مكروه، أكّدوا مقالتهم بأصناف التّأكيد، من إيراد الجملة اسميّة وتحليتها ب (إنّ) واللّام، وإسناد الحفظ إلى كلّهم، وتقديم (له) على الخبر احتيالا في تحصيل مقصدهم.
2 -... فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. يوسف: 63
ابن عبّاس: ضامنون بردّه إليك. (199)
الطّبريّ: من أن يناله مكروه في سفره. (13: 10)
نحوه القرطبيّ (9: 224) ، والبيضاويّ (1: 501) ، والنّسفيّ (2: 229) ، وأبو السّعود (3: 409) ، والكاشانيّ (3: 31) ، والقاسميّ (9: 3563) .
الطّوسيّ: نحن نحفظه ونحتاط عليه. (6: 163)
نحوه أبو حيّان. (5: 322)
الواحديّ: من أن يصيبه سوء أو مكروه.
مثله الطّبرسيّ. (3: 248)
الفخر الرّازيّ: ضمنوا كونهم حافظين له.
ابن كثير: أي لا تخف عليه فإنّه سيرجع إليك.
الشّربينيّ: عن أن يناله مكروه حتّى نردّه إليك. (2: 121)
نحوه البروسويّ (4: 288) ، والآلوسيّ (13: 11) .
المراغيّ: في ذهابه وإيابه، فلا يناله مكروه تخافه، وكأنّهم كانوا يعتقدون أنّ أباهم لا بدّ أن يرفض إجابتهم، خوفا عليه من أن يحدث له مثل ما حدث ليوسف بدافع الحسد من قبل. (13: 13)
3 -إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. الحجر: 9
ابن عبّاس: وَإِنَّا لَهُ للقرآن لَحافِظُونَ من الشّياطين حتّى لا يزيدوا فيه ولا ينقصوا منه، ولا يغيّروا حكمه، ويقال: لَهُ لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لَحافِظُونَ من الكفّار والشّياطين. (216)
نحوه قتادة. (الطّبرسيّ 3: 331)
مجاهد: لَحافِظُونَ عندنا. (الطّبريّ 14: 8)
الحسن: حفظه حتّى يجزى به يوم القيامة. (الماورديّ 3: 149)
متكفّل بحفظه إلى آخر الدّهر على ما هو عليه فتنقله الأمّة وتحفظه عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة، لقيام الحجّة به على الجماعة من كلّ من لزمته دعوة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله.
(الطّبرسيّ 3: 331)
حفظه بإبقاء شريعته إلى يوم القيامة.
(أبو حيّان 5: 447)
قتادة: حفظه اللّه من أن يزيد فيه الشّيطان باطلا، أو ينقص منه حقّا. (الطّبريّ 14: 8)
مثله ثابت البنانيّ. (القرطبيّ 10: 5)
مقاتل: لأنّ الشّياطين لا يصلون إليه، لقولهم