فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 735
الإلهيّة في كلّ آياته، والميزان الصّادق الّذي يمكن للنّاس من خلاله أن يحدّدوا الحديث الصّادق من الكاذب، عند عرض التّركة الكبيرة من الأحاديث المنسوبة إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وآله عليه، لأنّ ما خالفه زخرف، كما جاء في الحديث عن أئمّة أهل البيت؛ بحيث يستطيع العارف بخصائص أسلوبه، أن يكتشف زيف كلّ كلمة تضاف إليه، في ما يضعه الواضعون، أو يحرّفه المحرّفون، فلا تقترب الكلمة من الآية، إلّا لتبتعد عنها، فلا تؤثّر على سلامة النّصّ القرآنيّ في وعي المسلمين.
وهذا ما نلاحظه في إجماع المسلمين، إلّا شاذّا منهم.
على أنّ النّصّ القرآنيّ الموجود بين يدي النّاس، هو ما أنزل اللّه على رسوله دون زيادة ونقصان، وأنّ الباطل لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه. (13: 144)
الحافظون
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. التّوبة: 112
راجع: ح د د:"حدود".
حافظين
1 -... وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ.
يوسف: 81
ابن عبّاس: يقول: لو علمنا الغيب ما ذهبنا به، ويقال: ما كنّا له باللّيل حافظين. (201)
لم نعلم ما كان يعمل في ليله ونهاره ومجيئه وذهابه. (الثّعلبيّ 5: 246)
يعنون أنّه سرق ليلا وهم نيام، و"الغيب"هو اللّيل بلغة حمير. (الثّعلبيّ 5: 246)
مجاهد: لم نشعر أنّه سيسرق.
نحوه عكرمة وقتادة. (الطّبريّ 13: 36)
ونحوه الحسن. (الطّوسيّ 6: 180)
ما كنّا نعلم أنّ ابنك يسرق ويصير أمرنا إلى هذا، فلو علمنا ذلك ما ذهبنا به معنا، وإنّما قلنا: ونحفظ أخانا ممّا لنا إلى حفظه منه سبيل.
مثله قتادة. (الثّعلبيّ 5: 246)
ونحوه الحسن (الواحديّ 2: 626) ، والطّبريّ(13:
ما كنّا نعلم أنّ ابنك يسترقّ. (الماورديّ 3: 68)
لم نستطع أن نحفظه فلا يسرق.
(ابن الجوزيّ 4: 268)
عكرمة: فلعلّها دسّت باللّيل في رحله.
(الثّعلبيّ 5: 246)
ما كنّا لسرّ هذا الأمر حافظين وبه عالمين، فلا ندري أنّه سرق أم كذّبوا عليه، وإنّما أخبرناك بما شاهدنا. (الطّبرسيّ 3: 257)
ابن إسحاق: معناه: قد أخذت السّرقة من رحله ونحن ننظر، ولا علم لنا بالغيب فلعلّهم سرّقوه.
(الواحديّ 2: 626)
نحوه الثّعلبيّ (5: 246)
ابن زيد: لم نعلم أنّه سرق للملك شيئا، ولذلك حكمنا باسترقاق السّارق. (ابن الجوزيّ 4: 268)