فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 737
الملك الّذي ظنّه كافرا. (18: 190)
القرطبيّ: أي لم نعلم وقت أخذناه منك أنّه يسرق، فلا نأخذه. (9: 244)
النّيسابوريّ: وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ عند ارتحالنا من الغيب إلى الشّهادة حافِظِينَ لأنّه جعل السّقاية في رحله في غيبتنا. (13: 36)
الشّربينيّ: [نحو مجاهد وأضاف:]
وحقيقة الحال غير معلومة لنا، فإنّ الغيب لا يعلمه إلّا اللّه تعالى، فلعلّ الصّاع دسّ في رحله ونحن لا نعلم ذلك، فلعلّ حيلة دبّرت في ذلك غاب عنّا علمها، كما صنع في ردّ بضاعتنا. (2: 129)
الطّباطبائيّ: قيل: أي لم نكن نعلم أنّ ابنك سيسرق فيؤخذ ويسترقّ، وإنّما كنّا نعتمد على ظاهر الحال، ولو كنّا نعلم ذلك لما بادرنا إلى تسفيره معنا، ولا أقدمنا على الميثاق.
والحقّ أنّ المراد ب (الغيب) كونه سارقا مع جهلهم بها. ومعنى الآية إنّ ابنك سرق وما شهدنا في جزاء السّرقة إلّا بما علمنا، وما كنّا نعلم أنّه سرق السّقاية وأنّه سيؤخذ بها حتّى نكفّ عن تلك الشّهادة، فما كنّا نظنّ به ذلك. (11: 229)
فضل اللّه: عند ما أعطيناك الميثاق بشكل مطلق، فلم نكن نعرف في ظلّ الأجواء العاطفيّة الّتي تحجب الرّؤية أنّه يمكن أن يسرق. ولكنّ الواقع فاجأنا بغير ما نتوقّع، وهذا ما جعلنا نواجه الحقيقة معك، لنتحمّل مسؤوليّتنا أمام هذه الحادثة الّتي تهزّنا وتحطّمنا، على المستوى النّفسيّ، جميعا. (12: 253)
2 -وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ. الأنبياء: 82
ابن عبّاس: وَكُنَّا لَهُمْ: للشّياطين، حافِظِينَ من أن يعلو أحد على أحد في زمانه. (274)
يريد وسلطانه مقيم عليهم يفعل بهم ما يشاء. (الفخر الرّازيّ 22: 202)
الكلبيّ: كان يحفظهم من أن يهيّجوا أحدا في زمانه.
(الفخر الرّازيّ 22: 202)
الفرّاء: وَكُنَّا لَهُمْ: للشّياطين. وذلك أنّهم كانوا يحفظون من إفساد ما يعملون، فكان سليمان إذا فرغ بعض الشّياطين من عمله وكّله بالعمل الآخر، لأنّه كان إذا فرغ ممّا يعمل فلم يكن له شغل كرّ على تهديم ما بنى، فذلك قوله: وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ. (2: 209)
نحوه الزّجّاج. (3: 410)
الطّبريّ: يقول: وكنّا لأعمالهم ولأعدادهم حافظين، لا يؤودنا حفظ ذلك كلّه. (17: 56)
الطّوسيّ: أي يحفظهم اللّه من الإفساد لما عملوه.
وقيل: كان حفظهم لئلّا يهربوا من العمل. (7: 270)
نحوه ابن الجوزيّ. (5: 374)
البغويّ: حتّى لا يخرجون عن أمره. (2: 303)
نحوه الطّبرسيّ (4: 59) ، والشّربينيّ (2: 518) ، ومغنيّة (5: 293) .
الزّمخشريّ: واللّه حافظهم أن يزيغوا عن أمره، أو يبدّلوا أو يغيّروا، أو يوجد منهم فساد في الجملة، فيما هم مسخّرون فيه. (2: 581) .
نحوه البيضاويّ (2: 79) ، والنّسفيّ (3: 86) ، وأبو