فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 738
السّعود (4: 352) ، والكاشانيّ (3: 350) ، والمشهديّ (6: 419) ، والبروسويّ (5: 511) ، وشبّر (4: 211) .
ابن عطيّة: قيل: معناه من إفسادهم ما صنعوه فإنّهم كان لهم حرص على ذلك، لو لا ما حال اللّه تعالى بينهم وبين ذلك.
وقيل: معناه عادين حاصرين، أي لا يشذّ عن علمنا وتسخيرنا أحد منهم. (4: 94)
الفخر الرّازيّ: في تفسير وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ وجوه:
أحدها: أنّه تعالى وكّل بهم جمعا من الملائكة أو جمعا من مؤمني الجنّ.
ثانيها: سخّرهم اللّه تعالى بأن حبّب إليهم طاعته، وخوّفهم من مخالفته.
ثالثها: [مضى في قول ابن عبّاس] .
فإن قيل: وعن أيّ شي ء كانوا محفوظين؟
قلنا: فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنّه تعالى كان يحفظهم عليه لئلّا يذهبوا ويتركوه.
وثانيها: [نقل قول الكلبيّ]
وثالثها: كان يحفظهم من أن يفسدوا ما عملوا، فكان دأبهم أنّهم يعملون بالنّهار ثمّ يفسدونه في اللّيل.
القرطبيّ: أي لأعمالهم. [إلى أن قال:]
وقيل: حافظين من أن يهربوا أو يمتنعوا، أو حفظناهم من أن يخرجوا عن أمره. (11: 322)
النّيسابوريّ: من أن يزيغوا عن سواء السّبيل، ويميلوا عن جادّة الشّريعة، وقانون الطّريقة. (17: 60)
أبو حيّان: [نحو الزّمخشريّ والكلبيّ وأضاف:]
وقيل: حافظين حتّى لا يهربوا. قيل: سخّر الكفّار دون المؤمنين، ويدلّ عليه إطلاق لفظ (الشّياطين) وقوله: (حافظين) والمؤمن إذا سخّر في أمر لا يحتاج إلى حفظ، لأنّه لا يفسد ما عمل. (6: 333)
ابن كثير: أي يحرسه اللّه أن يناله أحد من الشّياطين بسوء، بل كلّ في قبضته وتحت قهره، لا يتجاسر أحد منهم على الدّنوّ إليه والقرب منه، بل هو يحكم فيهم، إن شاء أطلق وإن شاء حبس منهم من يشاء، ولهذا قال: وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ص:
نحوه المراغيّ. (17: 59)
القاسميّ: أي مؤيّدين ومعينين. (11: 4296)
عبد الكريم الخطيب: في قوله: وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ إشارة إلى أنّهم محكومون بقدرة اللّه، وأنّ تلك القدرة هي الحافظة لهم، والممسكة بهم على خدمة سليمان وطاعة أمره، ولو لا هذا لتفلّتوا منه، وخرجوا عن طاعته، فليس سليمان هو الّذي سخّر هذه الشّياطين، وإنّما اللّه سبحانه وتعالى هو الّذي سخّرها له. (9: 932)
نحوه مكارم الشّيرازيّ. (10: 198)
الطّباطبائيّ: والمراد بحفظ الشّياطين: حفظهم في خدمته، ومنعهم من أن يهربوا أو يمتنعوا، أو يفسدوا عليه الأمر. (14: 314)
نحوه فضل اللّه. (15: 252)