فهرس الكتاب

الصفحة 7956 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 743

نور، للّه فيه في كلّ يوم ستّون وثلاثمئة لحظة، يخلق ويرزق، ويميت ويحيي، ويعزّ ويذلّ، ويفعل ما يشاء.

(ابن كثير 7: 263)

ابن عبّاس: يقول: مكتوب في لوح محفوظ من الشّياطين. (507)

إنّ في صدر اللّوح: لا إله إلّا اللّه وحده، ودينه الإسلام، ومحمّد عبده ورسوله، فمن آمن باللّه عزّ وجلّ وصدّق بوعده واتّبع رسله أدخله الجنّة.

فاللّوح لوح من درّة بيضاء طويلة، طوله ما بين السّماء والأرض، وعرضه بين المشرق والمغرب، وحافّتاه الدّرّ والياقوت، ودفّتاه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه برّ، معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك يقال له:"ماطريون"محفوظ من الشّياطين، فذلك قوله:

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ* فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ للّه عزّ وجلّ فيه في كلّ يوم ثلاثمئه وستّون لحظة، يحيي ويميت ويعزّ ويذلّ، ويفعل ما يشاء. (الثّعلبيّ 10: 175)

نحوه مجاهد. (الطّبرسيّ 5: 469)

أوّل شي ء كتبه اللّه تعالى في اللّوح المحفوظ:"إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا، محمّد رسولي، من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا، وبعثته مع الصّدّيقين، ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتّخذ إلها سواي".

(القرطبيّ 19: 296)

أنس بن مالك: إنّ اللّوح المحفوظ الّذي ذكر اللّه [الآية] في جبهة إسرافيل. (الطّبريّ 30: 140)

إنّه اللّوح المحفوظ الّذي كتب اللّه جميع ما كان ويكون فيه. (الطّوسيّ 10: 322)

مجاهد: فِي لَوْحٍ في أمّ الكتاب.

(الطّبريّ 30: 140)

المحفوظ: أمّ الكتاب. (الطّوسيّ 10: 322)

الحسن: إنّ هذا القرآن المجيد عند اللّه في لوح محفوظ، ينزّل منه ما يشاء على من يشاء من خلقه.

(ابن كثير 7: 262)

قتادة: عند اللّه. (الطّبريّ 30: 140)

مقاتل: اللّوح المحفوظ عن يمين العرش.

(البغويّ 5: 238)

الفرّاء: من خفض جعله من صفة اللّوح، ومن رفع جعله للقرآن، وقد رفع"المحفوظ"شيبة، وأبو جعفر المدنيّان. (3: 254)

نحوه الأخفش. (2: 736)

الطّبريّ: اختلفت القرّاء في"محفوظ"فقرأ ذلك من قرأه من أهل الحجاز أبو جعفر القارئ وابن كثير، ومن قرأه من قرّاء الكوفة عاصم والأعمش وحمزة والكسائيّ، ومن البصريّين أبو عمرو (محفوظ) خفضا، على معنى أنّ اللّوح هو المنعوت بالحفظ، وإذا كان ذلك كذلك كان التّأويل: في لوح محفوظ من الزّيادة فيه والنّقصان منه، عمّا أثبته اللّه فيه.

وقرأ ذلك من المكّيّين ابن محيصن، ومن المدنيّين نافع (محفوظ) رفعا، ردّا على القرآن، على أنّه من نعته وصفته. وكان معنى ذلك على قراءتهما: بل هو قرآن مجيد، محفوظ من التّغيير والتّبديل في لوح.

والصّواب من القول في ذلك عندنا: أنّهما قراءتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت