فهرس الكتاب

الصفحة 7962 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 749

نحوه مغنيّة. (5: 274)

فضل اللّه: ... أمّا صفة الحفظ، فقد تكون بمعنى الحفظ من استراق السّمع، الّذي يذكر القرآن أنّهم كانوا يمارسونه في وقت مّا، وقد تكون بمعنى الحفظ من بعض حالات الخلل الّذي قد يحدث في بعض أنحاء الكون كالأرض، من زلازل وبراكين وفيضانات، ممّا يوجب انهدام جزء منها، أو تصدّعه، أو غير ذلك من المعاني. (15: 219)

حفظة

وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ.

الأنعام: 61

ابن عبّاس: وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً من الملائكة ملكين بالنّهار وملكين باللّيل، يكتبون حسناتكم وسيّئاتكم. (111)

قتادة: حفظة يا بن آدم، يحفظون عليك عملك ورزقك وأجلك. (الطّبريّ 7: 216)

السّدّيّ: الحفظة: هي المعقّبات من الملائكة، يحفظونه ويحفظون عمله. (243)

الطّبريّ: هي ملائكته الّذين يتعاقبونكم ليلا ونهارا، يحفظون أعمالكم ويحصونها. (7: 216)

الزّجّاج: الحفظة: الملائكة، واحدهم: حافظ؛ والجمع: حفظة، مثل كاتب وكتبة، وفاعل وفعلة.

القمّيّ: يعني الملائكة الّذين يحفظونكم ويحفظون أعمالكم. (1: 203)

الماورديّ: وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً فيه وجهان:

أحدهما: أنّه جوارحهم الّتي تشهد عليهم بما كانوا يعملون.

الثّاني: الملائكة.

ويحتمل حَفَظَةً وجهين:

أحدهما: حفظ النّفوس من الآفات.

والثّاني: حفظ الأعمال من خير وشرّ، ليكون العلم بإتيانها أزجر عن الشّرّ، وأبعث على الخير. (2: 123)

الطّوسيّ: يعني يرسل عليكم ملائكة يحفظون أعمالكم ويحصونها عليكم ويكتبونها ليعلموا بذلك أنّ عليهم رقيبا من عند اللّه ومحصيا عليهم، فينزجروا عن المعاصي. وبيّن أنّ هؤلاء الحفظة هم شهداء عليكم بهذه الأعمال يوم القيامة. (4: 170)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 313)

البغويّ: يعني الملائكة الّذين يحفظون أعمال بني آدم، وهو جمع حافظ، نظيره: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ الانفطار: 10. (2: 130)

الزّمخشريّ: ملائكة حافظين لأعمالكم، وهم الكرام الكاتبون. [إلى أن قال:]

فإن قلت: اللّه تعالى غنيّ بعلمه عن كتبة الملائكة فما فائدتها؟

قلت: فيها لطف للعباد، لأنّهم إذا علموا أنّ اللّه رقيب عليهم والملائكة الّذين هم أشرف خلقه موكّلون بهم، يحفظون عليهم أعمالهم، ويكتبونها في صحائف تعرض على رؤوس الأشهاد، في مواقف القيامة، كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت