فهرس الكتاب

الصفحة 7971 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 757

يجازيهم بها. (الطّوسيّ 4: 245)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 345)

قتادة: هذه الآية فيها أمر من اللّه لنبيّه أن يقول لهؤلاء الكفّار: وقد جاءكم حجج من اللّه، وهو ما ذكره في قوله: فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى الأنعام: 95، إلى هاهنا، وما يبصرون به الهدى من الضّلال، فمن نظر وعلم فلنفسه نفع، ومن جهل وعمي فلنفسه ضرّ. ولست أمنعكم منه ولا أحول بينكم وما تختارون.

مثله ابن زيد. (الطّوسيّ 4: 245)

الطّبريّ: يقول: وما أنا عليكم برقيب، أحصي عليكم أعمالكم وأفعالكم، وإنّما أنا رسول أبلّغكم ما أرسلت به إليكم، واللّه الحفيظ عليكم الّذي لا يخفى عليه شي ء من أعمالكم. (7: 305)

نحوه البغويّ (2: 149) ، والشّربينيّ (1: 442) ، والمراغيّ (7: 210) .

الزّجّاج: أي لست آخذكم بالإيمان أخذ الحفيظ والوكيل، وهذا قبل الأمر بالقتال، فلمّا أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالقتال صار حفيظا عليهم، ومسيطرا على كلّ من تولّى. (2: 279)

نحوه ابن الجوزيّ. (3: 99)

الطّوسيّ: يعني برقيب على أعمال العباد حتّى يجازيهم بها، في قول الحسن، بل هو شهيد عليهم، لأنّه يرجع إلى الحال الظّاهرة الّتي تقع عليها المشاهدة.

الزّمخشريّ: وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أحفظ أعمالكم وأجازيكم عليها، إنّما أنا منذر، واللّه هو الحفيظ عليكم. (2: 42)

نحوه النّسفيّ (2: 27) ، والنّيسابوريّ (7: 183) ، وأبو السّعود (2: 425) ، والبروسويّ (3: 81) ، والآلوسيّ (7: 249) .

ابن عطيّة: كان في أوّل الأمر وقبل ظهور الإسلام، ثمّ بعد ذلك كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حفيظا على العالم، آخذا لهم بالإسلام والسّيف. (2: 331)

القرطبيّ: أي لم أؤمر بحفظكم على أن تهلكوا أنفسكم.

وقيل: أي لا أحفظكم من عذاب اللّه.

وقيل: (بحفيظ) : برقيب، أحصي عليكم أعمالكم، وإنّما أنا رسول أبلّغكم رسالات ربيّ، وهو الحفيظ عليكم، لا يخفى عليه شي ء من أفعالكم. (7: 58)

البيضاويّ: إنّما أنا منذر، واللّه سبحانه وتعالى هو الحفيظ عليكم، يحفظ أعمالكم ويجازيكم عليها، وهذا كلام ورد على لسان الرّسول عليه الصّلاة والسّلام.

نحوه الكاشانيّ (2: 146) ، والمشهديّ (3: 360) ، وطه الدّرّة (4: 231) .

أبو حيّان: أي برقيب أحصي أعمالكم، أو بوكيل آخذكم بالإيمان، أو بحافظكم من عذاب اللّه، أو بربّ أجازيكم، أو بشاهد أقوال. (4: 197)

عزّه دروزة: في الآيات هتاف بالنّاس، بأنّه قد جاءهم من ربّهم الهدى والبيّنات، فمن أبصر واهتدى فلنفسه، ومن عمي عن ذلك وضلّ فإنّما يضرّ نفسه، وأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليس حفيظا عليهم ولا مسؤولا عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت