فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 760
عن الصّواب، أعرضنا عنها. (10: 304)
مكارم الشّيرازيّ: فلا تذهب من يده الفرصة، ولا ينسى المكان ولا الزّمان، ولا يهمل أنبياءه ومحبّيه، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة من حساب الآخرين، بل هو عالم بكلّ شي ء وقادر على كلّ شي ء. (6: 530)
فضل اللّه: بما يوحيه ذلك من إحاطة بكلّ الأشياء علما وملكا وسيطرة، ولذلك فلن يفلت أحد منه، لأنّه محيط بهم إحاطة الحافظ بالمحفوظ. (12: 84)
3 -بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. هود: 86
ابن عبّاس: بكفيل أحفظكم، لأنّه لم يكن مأمورا بقتالهم. (9: 18)
نحوه البغويّ. (2: 462)
الطّبريّ: يقول: وما أنا عليكم أيّها النّاس برقيب، أرقبكم عند كيلكم ووزنكم، هل توفون النّاس حقوقهم أم تظلمونهم؟ وإنّما عليّ أن أبلّغكم رسالة ربيّ، فقد أبلغتكموها. (12: 101)
الماورديّ: يحتمل ثلاثة أوجه:
أحدها: حفيظ من عذاب اللّه تعالى أن ينالكم.
الثّاني: حفيظ لنعم اللّه تعالى أن تزول عنكم.
الثّالث: حفيظ من البخس والتّطفيف، إن لم تطيعوا فيه ربّكم. (2: 496)
الطّوسيّ: معناه هاهنا أنّ هذه النّعمة الّتي أنعمها اللّه عليكم لست أقدر على حفظها عليكم، وإنّما يحفظها اللّه عليكم إذا أطعمتوه، فإن عصيتموه أزالها عنكم.
وقال قوم: [و ذكر نحو الطّبريّ] (6: 49)
نحوه القرطبيّ. (9: 86)
الواحديّ: أي لم أؤمر بقتالكم وإكراهكم على الإيمان. (2: 586)
الزّمخشريّ: وما بعثت لأحفظ عليكم أعمالكم وأجازيكم عليها، وإنّما بعثت مبلّغا ومنبّها على الخير وناصحا، وقد أعذرت حين أنذرت. (2: 286)
نحوه النّيسابوريّ (12: 54) ، والكاشانيّ (2: 468) ، وشبّر (3: 240) ، والبروسويّ (4: 173) ، والمراغيّ (12: 71) ، ومغنيّة (4: 258) .
ابن عطيّة: الحفيظ: المراقب الّذي يحفظ أحوال من يرقب، والمعنى إنّما أنا مبلّغ. والحفيظ: المحاسب هو الّذي يجازيكم بالأعمال. (3: 200)
نحوه ابن كثير. (3: 571)
الطّبرسيّ: [قال نحو الطّوسيّ وأضاف قولا ثالثا:]
وقيل: معناه: وما أنا بحافظ لأعمالكم، وإنّما يحفظها اللّه فيجازيكم عليها. (3: 187)
ابن الجوزيّ: في قوله: وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ.
ثلاثة أقوال:
أحدها: ما أمرت بقتالكم واكراهكم على الإيمان.
والثّاني: ما أمرت بمراقبتكم عند كيلكم لئلّا تبخسوا.
والثّالث: ما أحفظكم من عذاب اللّه إن نالكم.
الفخر الرّازيّ: فيه وجهان:
الأوّل: أن يكون المعنى: إنّي نصحتكم وأرشدتكم إلى الخير وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أي لا قدرة لي على