فهرس الكتاب

الصفحة 7975 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 761

منعكم عن هذا العمل القبيح.

الثّاني: أنّه قد أشار فيما تقدّم إلى أنّ الاشتغال بالبخس والتّطفيف يوجب زوال نعمة اللّه تعالى، فقال:

وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ يعني لو لم تتركوا هذا العمل القبيح لزالت نعم اللّه عنكم، وأنا لا أقدر على حفظها عليكم في تلك الحالة. (18: 43)

البيضاويّ: وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أحفظكم عن القبائح، أو أحفظ عليكم أعمالكم فأجازيكم عليها، وإنّما أنا ناصح مبلّغ، وقد أعذرت حين أنذرت، أو لست بحافظ عليكم نعم اللّه، لو لم تتركوا سوء صنيعتكم.

مثله المشهديّ (4: 536) ، ونحوه أبو السّعود (3: 341) ، والآلوسيّ (12: 117) .

النّسفيّ: وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ لنعمه عليكم، فاحفظوها بترك البخس. (2: 201)

الشّربينيّ: أعلم جميع أعمالكم وأقدر على كفّكم عمّا يكون منها فسادا. (2: 74)

الطّباطبائيّ: أي وما يرجع إلى قدرتي شي ء ممّا عندكم، من نفس أو عمل أو طاعة أو رزق ونعمة، فإنّما أنا رسول ليس عليه إلّا البلاغ، لكم أن تختاروا ما فيه رشدكم وخيركم، أو تسقطوا في مهبط الهلكة، من غير أن أقدر على جلب خير إليكم أو دفع شرّ منكم، فهو كقوله تعالى: فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ الأنعام: 104. (10: 365)

فضل اللّه: فلم يجعلني اللّه حفيظا عليكم بطريقة القوّة والإجبار، بل أنا رسول من اللّه إليكم، لأبلّغكم أوامره ونواهيه، ولأفتح عيونكم على الجانب المشرق من الحياة الّذي تلتقون فيه برضى اللّه ورحمته ولطفه، فإذا تمرّدتم وعصيتم، وقادكم ذلك إلى السّقوط في مهاوي الهلاك، فلا أملك لكم من اللّه شيئا إذا أراد اللّه أن يعذّبكم في الدّنيا بخطاياكم، أو في الآخرة بكفركم وضلالكم. (12: 111)

4 -قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ. يوسف: 55

ابن عبّاس: حفيظ بتقديرها (عليم) بساعة الجوع حين يقع. (199)

وهب بن منبّه: أي كاتب حاسب.

(الطّبرسيّ 3: 243)

الحسن: حفيظ لما استودعتني، عليم بهذه السّنين. (ابن الجوزيّ 4: 243)

نحوه شيبة الضّبّيّ. (الطّبريّ 13: 5)

قتادة: أي حافظ لما استودعتني لحفظه عن أن تجرى فيه خيانة، (عليم) بمن يستحقّ منها شيئا ومن لا يستحقّ، فأضعها مواضعها.

مثله ابن إسحاق والجبّائيّ. (الطّبرسيّ 3: 243)

السّدّيّ: حفيظ للحساب عليم بالألسن.

(الواحديّ 2: 618)

مثله سفيان (الماورديّ 3: 51) ، والأشجعيّ (الطّبريّ 13: 5) .

الكلبيّ: حفيظ بتقديره في السّنين الخصبة، عليم بوقت الجوع حين يقع في الأرض الجدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت