فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 762
(البغويّ 2: 498)
الإمام الصّادق عليه السّلام: حفيظ بما تحت يديّ، عليم بكلّ لسان. (البحرانيّ 5: 238)
نحوه الإمام الرّضا عليه السّلام. (العيّاشيّ 2: 348)
ابن زيد: حفيظ لما استودعتني، عليم بما ولّيتني. (الماورديّ 3: 51)
الطّبريّ: [ذكر قولين للمفسّرين ثمّ قال:]
أولى القولين عندنا بالصّواب قول من قال: معنى ذلك: إنّي حافظ لما استودعتني، عالم بما أوليتني، لأنّ ذلك عقيب قوله: اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ومسألته الملك: استكفائه خزائن الأرض، فكان إعلامه بأنّ عنده خبرة في ذلك، وكفايته إيّاه، أشبه من إعلامه حفظه الحساب، ومعرفته بالألسن. (13: 5)
الزّجّاج: أي أحفظها وأعلم وجوه متصرّفاتها. وإنّما سأله أن يجعله على خزائن الأرض، لأنّ الأنبياء بعثوا لإقامة الحقّ والعدل، ووضع الأشياء مواضعها، فعلم يوسف عليه السّلام أنّه لا أحد أقوم بذلك منه، ولا أوضع له في مواضعها، فسأل ذلك إرادة للصّلاح. (3: 116)
النّحّاس: حافظ للأموال، وأعلم المواضع الّتي يجب أن أجعلها فيها. (3: 439)
الماورديّ: فيه أربعة تأويلات [إلى أن قال:]
أحدها: [و ذكر كلام ابن زيد]
الثّاني: حفيظ بالكتاب، عليم بالحساب، حكاه ابن سراقة.
الثّالث: [ذكر قول الأشجع عن سفيان] .
الرّابع: حفيظ لما ولّيتني، قاله قتادة، عليم بسنيّ المجاعة، قاله شيبة الضّبّيّ.
وفي هذا دليل على أنّه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بما فيه من علم وفضل، وليس هذا على الإطلاق في عموم الصّفات، ولكن مخصوص فيما اقترن بوصلة أو تعلّق بظاهر من مكسب، وممنوع منه فيما سواه لما فيه من تزكية ومراءاة، ولو تنزّه الفاضل عنه لكان أليق بفضله، فإنّ يوسف دعته الضّرورة إليه لما سبق من حاله ولما يرجوه من الظّفر بأهله. (3: 51)
الطّوسيّ: معناه حافظ للمال عمّن لا يستحقّه، عليم بالوجوه الّتي يجب صرفها إليه. وفي الآية دلالة على جواز تقلّد الأمر من قبل السّلطان الجائر إذا تمكّن معه من إيصال الحقّ إلى مستحقّه. (6: 157)
نحوه البيضاويّ (1: 500) ، وأبو السّعود (3: 406) ، والمشهديّ (4: 638) .
البغويّ: أي حفيظ للخزائن عليم بوجوه مصالحها.
وقيل: حفيظ عليم، أي كاتب حاسب. [ثمّ ذكر بعض الأقوال المتقدّمة] (2: 498)
الزّمخشريّ: أمين أحفظ ما تستحفظنيه، عالم بوجوه التّصرّف. وصفا لنفسه بالأمانة والكفاية اللّتين هما طلبة الملوك ممّن يولّونه. وإنّما قال ذلك ليتوصّل إلى إمضاء أحكام اللّه تعالى وإقامة الحقّ وبسط العدل، والتّمكّن ممّا لأجله تبعث الأنبياء إلى العباد، ولعلمه أنّ أحدا غيره لا يقوم مقامه في ذلك، فطلب التّولية ابتغاء وجه اللّه لا لحبّ الملك والدّنيا. وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"رحم اللّه أخي يوسف، لو لم يقل: اجعلني على خزائن الأرض، لاستعمله من ساعته ولكنّه أخّر ذلك سنة".