فهرس الكتاب

الصفحة 7980 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 766

ولا العاجز. (25: 254)

القرطبيّ: أي إنّه عالم بكلّ شي ء. وقيل: يحفظ كلّ شي ء على العبد حتّى يجازيه عليه. (14: 294)

أبو حيّان: حَفِيظٌ إمّا للمبالغة عدل إليها عن حافظ، وإمّا بمعنى محافظ، كجليس وخليل. والحفظ يتضمّن العلم والقدرة، لأنّ من جهل الشّي ء وعجز لا يمكنه حفظه. (7: 274)

ابن كثير: أي ومع حفظه ضلّ من ضلّ من أتباع إبليس، وبحفظه وكلاءته سلم من سلم من المؤمنين أتباع الرّسل. (5: 548)

البروسويّ: محافظ عليه، فإنّ"فعيلا ومفاعلا"صيغتان متآخيتان. وقال بعضهم هو الّذي يحفظ كلّ شي ء على ما هو به.

والحفيظ من العباد: من يحفظ ما أمر بحفظه، من الجوارح والشّرائع والأمانات والودائع، ويحفظ دينه عن سطوة الغضب وخلابة الشّهوة وخداع النّفس وغرور الشّيطان، فإنّه على شفا جرف هار، وقد اكتنفته هذه الملكات المفضية إلى البوار. (7: 289)

الآلوسيّ: أي وكيل قائم على أحواله وشؤونه، وهو إمّا مبالغة في حافظ، وإمّا بمعنى محافظ، كجليس ومجالس، وخليط ومخالط، ورضيع ومراضع، إلى غير ذلك. (22: 135)

الطّباطبائيّ: أي عالم علما لا يفوته المعلوم بنسيان، أو سهو أو غير ذلك. وفيه تحذير عن الكفران والمعصية، وإنذار لأهل الكفر والمعصية. (16: 367)

فضل اللّه: لا يفوته أيّ شي ء ممّا يحدث في الكون، ولا ممّا يفكّر به الإنسان. (19: 36)

6 -وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ. الشّورى: 6

ابن عبّاس: شهيد عليهم وعلى أعمالهم. (406)

الطّبريّ: يحصي عليهم أفعالهم، ويحفظ أعمالهم، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم. (25: 8)

نحوه الواحديّ (4: 43) ، والطّبرسيّ (5: 22) ، وابن الجوزيّ (7: 273) ، والقرطبيّ (16: 6) ، وأبو حيّان(7:

508)، وابن كثير (6: 188) ، وفضل اللّه (20: 144) .

الطّوسيّ: أي حافظ عليهم أعمالهم، وحفيظ عليها بأنّه لا يعزب عنه شي ء منها، وأنّه قد كتبها في اللّوح المحفوظ مظاهرة في الحجّة عليهم، وما هو أقرب إلى أفهامهم إذا تصوّروها مكتوبة لهم وعليهم. (9: 145)

الزّمخشريّ: رقيب على أحوالهم وأعمالهم لا يفوته منها شي ء، وهو محاسبهم عليها ومعاقبهم، لا رقيب عليهم إلّا هو وحده. (3: 460)

مثله الفخر الرّازيّ (27: 146) ، والبيضاويّ (2: 353) ، وأبو السّعود (6: 8) ، والكاشانيّ (4: 367) ، والمشهديّ (9: 229) ، والآلوسيّ (25: 13) ، والمراغيّ (25: 16) .

ابن عطيّة: اللّه هو الحفيظ عليهم كفرهم، المحصي لأعمالهم، المجازي لهم عليها بعذاب الآخرة. (5: 27)

الشّربينيّ: أي رقيب ومراع وشهيد. (3: 528)

البروسويّ: رقيب على أحوالهم وأعمالهم، مطّلع ليس بغافل فيجازيهم، لا رقيب عليهم إلّا هو وحده. (8: 288)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت