فهرس الكتاب

الصفحة 7981 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 767

عبد الكريم الخطيب: أي ممسك بهم، قائم عليهم، متولّ حسابهم وجزاءهم. (13: 19)

الطّباطبائيّ: أي يحفظ عليهم شركهم، وما يتفرّع عليه من الأعمال السّيّئة. (18: 12)

مكارم الشّيرازيّ: حتّى يحاسبهم في الوقت المناسب، ويعاقبهم جزاء أعمالهم. (15: 430)

7 -قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ. ق: 4

ابن عبّاس: (حفيظ) من الشّيطان، وهو اللّوح المحفوظ، فيه مكتوب موتهم ومكثهم في القبر، ومبعثهم يوم القيامة. (438)

الرّمّانيّ: (حفيظ) ممتنع أن يذهب ببلى ودروس. (ابن عطيّة 5: 156)

الماورديّ: يعني اللّوح المحفوظ. وفي (حفيظ) وجهان:

أحدهما: حفيظ لأعمالهم.

الثّاني: لما يأكله التّراب من لحومهم وأبدانهم، وهو الّذي تنقصه الأرض منهم. (5: 341)

الطّوسيّ: أي ممتنع الذّهاب بالبلى والدّروس، كلّ ذلك ثابت فيه، ولا يخفى منه شي ء، وهو اللّوح المحفوظ. (9: 358)

القشيريّ: وهو اللّوح المحفوظ، أثبتنا فيه تفصيل أحوال الخلق من غير نسيان، وبيّنّا فيه كلّ ما يحتاج العبد إلى تذكّره. (6: 16)

نحوه مكارم الشّيرازيّ. (17: 14)

الواحديّ: حافظ لعدّتهم وأسمائهم، وهو اللّوح المحفوظ، وقد أثبت فيه ما يكون. (4: 163)

نحوه ابن الجوزيّ. (8: 6)

الرّاغب: أي حافظ لأعمالهم، فيكون (حفيظ) بمعنى حافظ، نحو اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ الشّورى: 6، أو معناه:

محفوظ لا يضيّع. (124)

البغويّ: محفوظ من الشّياطين، ومن أن يدرس ويتغيّر، وهو اللّوح المحفوظ.

وقيل: حفيظ، أي حافظ لعدّتهم وأسمائهم.

الزّمخشريّ: محفوظ من الشّياطين ومن التّغيّر، وهو اللّوح المحفوظ، أو حافظ لما أودعه وكتب فيه.

مثله النّسفيّ. (4: 176)

ابن عطيّة: الحفيظ: الجامع الّذي لم يفته شي ء ...

وروي في الخبر الثّابت: أنّ الأرض تأكل ابن آدم إلّا عجب الذّنب، وهو عظم كالخردلة، فمنه يركب ابن آدم.

وحفظ ما تنقص الأرض، إنّما هو ليعود بعينه يوم القيامة، وهذا هو الحقّ.

وذهب بعض الأصوليّين إلى أنّ الأجساد المبعثرة المبعوثة يجوز أن تكون غير هذه، وهذا عندي خلاف لظاهر كتاب اللّه، ولو كانت غيرها فكيف كانت تشهد الأيدي والأرجل على الكفرة، إلى غير ذلك ممّا يقتضي أنّ أجساد الدّنيا هي الّتي تعود. (5: 156)

الطّبرسيّ: أي حافظ لعدّتهم وأسمائهم، وهو اللّوح المحفوظ لا يشذّ عنه شي ء. وقيل: حفيظ، أي محفوظ عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت