فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 769
والآلوسيّ (26: 173) ، والمراغيّ (26: 152) .
الشّربينيّ: أي بالغ في الحفظ، لا يشذّ عنه شي ء من الأشياء جلّ أو دقّ.
وقيل: محفوظ من الشّياطين ومن أن يندرس أو يغيّر. وعلى الحالين: الحفيظ هو اللّوح المحفوظ. [ثمّ نقل كلام الفخر الرّازيّ] (4: 79)
مغنيّة: الكتاب الحفيظ: كناية عن أنّه تعالى أحاط بكلّ شي ء علما، وهذه الآية جواب عن شبهة أوردها منكر والبعث، ... (7: 129)
الطّباطبائيّ: أي حافظ لكلّ شي ء ولآثاره وأحواله، أو كتاب ضابط للحوادث محفوظ عن التّغيير والتّحريف، وهو اللّوح المحفوظ الّذي فيه كلّ ما كان وما يكون، وما هو كائن إلى يوم القيامة.
وقول بعضهم: إنّ المراد به كتاب الأعمال غير سديد:
أوّلا: من جهة أنّ اللّه ذكره حفيظا لما تنقص الأرض منهم، وهو غير الأعمال الّتي يحفظه كتاب الأعمال.
وثانيا: أنّه سبحانه إنّما وصف في كلامه بالحفظ:
اللّوح المحفوظ دون كتب الأعمال، فحمل"الكتاب الحفيظ"على كتاب الأعمال من غير شاهد.
ومحصّل جواب الآية: أنّهم زعموا أنّ موتهم وصيرورتهم ترابا متلاشي الذّرّات غير متمايز الأجزاء، يصيّرهم مجهولي الأجزاء عندنا، فيمتنع علينا جمعها وإرجاعها. لكنّه زعم باطل، فإنّا نعلم بمن مات منهم، وما يتبدّل إلى الأرض من أجزاء أبدانهم، وكيف يتبدّل وإلى أين يصير؟ وعندنا كِتابٌ حَفِيظٌ فيه كلّ شي ء، وهو اللّوح المحفوظ. (18: 339)
فضل اللّه: حَفِيظٌ يحفظ دقائق الأشياء، فلا يسقط منه أيّ شي ء يحتاج إلى حفظه، وهو اللّوح المحفوظ- كما قيل- أو أنّه كناية عن علمه الّذي لا يغيب عنه شي ء. (21: 175)
8 -هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ. ق: 32
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: من حافظ على أربع ركعات من أوّل النّهار كان أوّابا حفيظا. (الماورديّ 5: 354)
ابن عبّاس: حفيظ لأمر اللّه في الخلوات. (440)
حفظ ذنوبه حتّى رجع عنها. (الطّبريّ 26: 172)
الشّعبيّ: أي مطيع للّه كثير الصّلاة.
(الطّبريّ 26: 172)
مجاهد: إنّه الحافظ لحقّ اللّه بالاعتراف، ولنعمه بالشّكر. (الماورديّ 5: 353)
الضّحّاك: الحافظ لوصيّة اللّه بالقبول.
(الماورديّ 5: 353)
المحافظ على نفسه والمتعهّد لها. (البغويّ 4: 276)
قتادة: حفيظ لما استودعه اللّه من حقّه ونعمته.
(الطّبريّ 26: 172)
السّدّيّ: إنّه المطيع فيما أمر. (الماورديّ 5: 353)
مقاتل: الحافظ لأمر اللّه تعالى.
(ابن الجوزيّ 8: 20)
المحاسبيّ: الحافظ قلبه في رجوعه إليه أن لا يرجع منه إلى أحد سواه. (البروسويّ 9: 131)
سهل بن عبد اللّه: هو المحافظ على الطّاعات