فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 770
والأوامر. (البغويّ 4: 276)
نحوه مغنيّة. (7: 137)
الطّبريّ: [ذكر أقوال المفسّرين ثمّ قال:]
أولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال: إنّ اللّه تعالى ذكره وصف هذا التّائب الأوّاب بأنّه حفيظ، ولم يخصّ به على حفظ نوع من أنواع الطّاعات دون نوع، فالواجب أن يعمّ كما عمّ جلّ ثناؤه، فيقال: هو حفيظ لكلّ ما قرّبه إلى ربّه من الفرائض والطّاعات، والذّنوب الّتي سلفت منه للتّوبة منها والاستغفار. (26: 173)
الطّوسيّ: (حفيظ) لما أمر اللّه به، يتحفّظ من الخروج إلى ما لا يجوز من سيّئة تدنّسه، أو خطيئة تحطّ منه وتشينه. (9: 371)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 149)
القشيريّ: أي محافظ على أوقاته، ويقال: محافظ على حواسّه في اللّه، حافظ لأنفاسه مع اللّه. (6: 22)
الزّمخشريّ: الحفيظ: الحافظ لحدوده تعالى.
نحوه البيضاويّ (2: 416) ، والنّسفيّ (4: 180) ، والكاشانيّ (5: 63) .
ابن عطيّة: الحفيظ معناه: بأوامر اللّه فيمتثلها، أو لنواهيه فيتركها. (5: 166)
الفخر الرّازيّ: [مضى في أوب: اوّاب]
النّيسابوريّ: الحفيظ: الحافظ لحدود اللّه، أو لأوقات عمره، أو لما يجده من المقامات والأحوال، فلا ينكص على عقبيه فيصير حينئذ مريدا لطريقه. (26: 83)
ابن كثير: أي يحفظ العهد، فلا ينقضه ولا ينكثه. (6: 407)
أبو السّعود: حافظ لتوبته من النّقض، وقيل: هو الّذي يحفظ ذنوبه حتّى يرجع عنها ويستغفر منها، وقيل:
هو الحافظ لأوامر اللّه تعالى، وقيل: لما استودعه اللّه تعالى من حقوقه. (6: 129)
نحوه الآلوسيّ. (26: 189)
البروسويّ: حَفِيظٌ حافظ لتوبته من النّقص، ولعهده من الرّفض. قال في"التّأويلات النّجميّة": مقعد صدق، هو في الحقيقة موعود للمتّقين الموصوفين بقوله:
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ وهو الرّاجع إلى اللّه في جميع أحواله لا إلى ما سواه، حافظا لأنفاسه مع اللّه، لا يصرفها إلّا في طلب اللّه ... [إلى أن قال:]
وقال الورّاق: هو المحافظ لأوقاته وخطراته، أي الخطرات القلبيّة والإلهامات. (9: 131)
عبد الكريم الخطيب: الحفيظ مبالغة من الحفظ، وهو حفظ الإنسان لنفسه، وحراستها من الأهواء والضّلالات الّتي ترد عليها، ثمّ حفظ ما أؤتمن عليه من أحكام دينه. (13: 488)
الطّباطبائيّ: الحفيظ هو الّذي يدوم على حفظ ما عهد اللّه إليه من أن يترك فيضيّع. (18: 354)
مكارم الشّيرازيّ: الحفيظ: معناه الحافظ، فما المراد منه أهو الحافظ لعهد اللّه؛ إذ أخذه من بني آدم ألّا يعبدوا الشّيطان كما ورد في الآية: 60، من سورة"يس"، أم هو الحافظ لحدود اللّه وقوانينه، أو الحافظ لذنوبه،