فهرس الكتاب

الصفحة 7985 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 771

والمتذكّر لها ممّا يستلزم التّوبة والجبران، أو يعني جميع ما تقدّم من احتمالات؟

ومع ملاحظة أنّ هذا الحكم ورد بصورة مطلقة، فإنّ التّفسير الأخير الّذي هو جامع لهذه المعاني يبدو أقرب للنّظر. (17: 49)

حفيظا

1 -مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا. النّساء: 80

ابن عبّاس: كفيلا. (75)

الرّقيب. (ابن الجوزيّ 2: 142)

السّدّيّ: المحاسب. (ابن الجوزيّ 2: 142)

نحوه أبو عبيدة (1: 132) ، وابن قتيبة (131) .

ابن زيد: أي حافظا لهم من التّولّي حتّى يسلموا، فكان هذا أوّل ما بعث، كما قال في موضع آخر: إن عليك إلّا البلاغ، ثمّ أمر فيما بعد بالجهاد. (الطّبرسيّ 2: 80)

الجبّائيّ: حَفِيظًا من المعاصي حتّى لا تقع. (الطّوسيّ 3: 268)

الطّبريّ: يعني حافظا لما يعملون محاسبا، بل إنّما أرسلناك لتبيّن لهم ما نزّل إليهم، وكفى بنا حافظين لأعمالهم، ولهم عليها محاسبين. (5: 177)

الزّجّاج: تأويله واللّه أعلم: أنّك لا تعلم غيبهم إنّما لك ما ظهر منهم، والدّليل على ذلك ما يتلوه، وهو قوله:

وَيَقُولُونَ طاعَةٌ. (2: 80)

الماورديّ: فيه تأويلان:

أحدهما: يعني حافظا لهم من المعاصي، حتّى لا تقع منهم.

والثّاني: حافظا لأعمالهم الّتي يقع الجزاء عليها، فتخاف ألّا تقوم بها، فإنّ اللّه تعالى هو المجازي عليها. (1: 509)

نحوه الطّوسيّ (3: 268) ، والطّبرسيّ (2: 80) .

الواحديّ: حافظا من التّولّي والإعراض. (2: 85)

البغويّ: أي حافظا ورقيبا، بل كلّ أمورهم إليه تعالى. وقيل: نسخ اللّه عزّ وجلّ هذا بآية السّيف، وأمره بقتال من خالف اللّه ورسوله. (1: 666)

نحوه القرطبيّ. (5: 288)

الزّمخشريّ: فَما أَرْسَلْناكَ إلّا نذيرا لا حفيظا ومهيمنا عليهم تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم، كقوله: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ.* (1: 546)

نحوه النّسفيّ (1: 238) ، والقاسميّ (5: 1407) ، ومغنيّة (2: 387) .

ابن عطيّة: يحتمل معنيين، أي ليحفظهم حتّى لا يقعوا في الكفر والمعاصي ونحوه، أو ليحفظ مساوئهم وذنوبهم ويحسبها عليهم. وهذه الآية تقتضي الإعراض عن من تولّى والتّرك له، وهي قبل نزول القتال، وإنّما كانت توطئة ورفقا من اللّه تعالى حتّى يستحكم أمر الإسلام. (2: 82)

الفخر الرّازيّ: في قوله فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا قولان:

الأوّل: معناه فلا ينبغي أن تغتمّ بسبب ذلك التّولّي وأن تحزن، فما أرسلناك لتحفظ النّاس عن المعاصي، والسّبب في ذلك أنّه عليه الصّلاة والسّلام كان يشتدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت