فهرس الكتاب

الصفحة 8030 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 816

وحفّ رأسه يحفّ بالكسر حفوفا إذا بعد عهده بالدّهن.

وحفّ شاربه يحفّ حفّا: أحفاه.

وحفيف الفرس: دويّ جريه، وحفيف الشّجر:

دويّ ورقه، ومثله حفيف جناح الطّير.

والمحفّة بكسر الميم: مركب من مراكب النّساء كالهودج. (5: 38)

مجمع اللّغة: 1 - حفّ القوم بالبيت أو من حوله- كردّ يردّ- حفّا: أطافوا به، وأحدقوا من حوله، فهم حافّون.

2 -وحففت الأرض بالشّجر أحفّها حفّا: أحطتها به.

محمّد إسماعيل إبراهيم: حفّ الشّجر البستان وبه: أحاط به، وحفّ القوم بالرّجل: أحدقوا به وتحلّقوا حوله، فهم حافّون به. (1: 140)

المصطفويّ: والتّحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة، وهو"اللّفّ"مع قيد مفهوم الإحاطة، كما أنّ"اللّفّ"هو مطلق في مقابل مفهوم النّشر.

وباعتبار هذا المعنى يطلق على سوء العيش وشدّته والمضيقة فيه، الّذي يوجب الانقباض في الحياة والعيش، في مقابل الانبساط والنّشر.

وكذلك حفيف الشّجر والطّائر، بإحاطته الشّجر وكون الشّجر ملفوفا به، وكذا في الطّائر وغيره.

ويناسب المعنى المذكور: حفّت المرأة وجهها، فإنّ الوجه إذا أخذ منه الشّعر، وحين يؤخذ يكون منقبضا وملفوفا بشدّة الأخذ والقبض.

ولا يخفى أنّ كلمات: حفّ، عفّ، رفّ، كفّ، قفّ، لفّ، طيّ: يجمعها مفهوم التّجمّع والتّحفّظ. (2: 275)

النّصوص التّفسيريّة

حففناهما

وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعًا.

الكهف: 32

ابن عبّاس: أحطناهما. (247)

مثله فضل اللّه (14: 325) .

ونحوه الثّعلبيّ (6: 170) ، والواحديّ (3: 148) ، والميبديّ (5: 69) ، وأبو الفتوح (12: 352) ، والكاشانيّ (3: 242) ، والطّباطبائيّ (13: 308) ، وحسنين محمّد مخلوف (1: 476) ، والمصطفويّ (2: 275) .

زيد بن عليّ: غطّيناهما، وحجرناهما من جوانبهما. (259)

أبو عبيدة: مجازه: أطفناهما، وحجزناهما من جوانبهما. (1: 402)

نحوه الطّبريّ (15: 244) ، والزّجّاج (3: 284) ، والسّجستانيّ (113) ، والطّوسيّ (7: 41) ، والبغويّ (3: 192) ، والطّبرسيّ (3: 468) ، وابن الجوزيّ (5: 139) ، والقرطبيّ (10: 401) ، والخازن (4: 172) ، وأبو حيّان (6: 123) ، والسّمين (4: 454) ، وابن كثير (4: 386) ، والشّربينيّ (2: 375) ، ومغنيّه (5: 125) .

النّحّاس: أي حوّطناهما، وقد حفّ القوم بفلان، إذا حدقوا. (4: 238)

الزّمخشريّ: وجعلنا النّخل محيطا بالجنّتين. وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت