المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 823
الزّجّاج: حفوت الرّجل الشّي ء، إذا حرمته إيّاه.
وأخفى شاربه، إذا استأصله. (فعلت وأفعلت: 13)
الحفا مقصور: أن يكثر عليه المشي حتّى يؤلمه المشي. والحفاء ممدود: أن يمشي الرّجل بغير نعل، حاف بيّن الحفاء ممدود، وحف بيّن الحفا مقصور، إذا رقّ حافره. (الأزهريّ 5: 258)
ابن دريد: الحفوة: برّ الرّجل بالرّجل. يقال: فلان حفي بفلان ظاهر الحفوة.
وحفوت شاربي أحفوه حفوا، إذا استأصلت أخذ شعره، ومنه حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"احفوا الشّوارب واعفوا اللّحى". (2: 179)
يقال: حفأه حفاء، إذا أعطاه. وحفوته: منعته.
وحفأت به الأرض: ضربت به.
ويقال: في هذا جفأت بالجيم، عن غير أبي زيد.
أبو مسلم الأصفهانيّ: الإحفاء بالمسألة:
الإلطاف فيه. (الطّبرسيّ 5: 179)
الأزهريّ: الإحفاء في المسألة مثل الإلحاف سواء، وهو الإلحاح.
وأحفيت الرّجل، إذا أجهدته.
قال أبو بكر: يقال: تحفّى فلان بفلان، معناه أنّه أظهر العناية في سؤاله إيّاه. يقال: فلان به حفيّ، إذا كان معنيّا.
[ثمّ استشهد بشعر] (5: 258)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وتحفّى فلان بفلان: عني به.
وحفي به حفاوة: قام في حوائجه.
وحفيت به حفيّا: بششت به.
والحفيّ: العالم، من قوله عزّ وجلّ: كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها الأعراف: 187.
والحفا مقصور؛ الواحدة: حفاة: البرديّ الأخضر، تقول: احتفأت.
والحفا: مشي الرّجل حافيا.
وحفوت الرّجل أحفوه حفوا: منعته؛ والاسم:
الحفوة.
وحافيته: نازعته وماريته.
والتّحافي: اختلاف كلام الخصوم.
ويقال للحاكم: الحافي، وتحافينا إليه: تحاكمنا.
وأحفيت بفلان: أزريت به.
واستحفيت الرّجل عن كذا، أي استخبرته، استحفاء، وأحفيته: حملته على أن يبحث عن الخبر.
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"إن اللّه تعالى يقول لآدم: أخرج نصيب جهنّم من ذرّيّتك، فيقول: يا ربّ، كم؟ فيقول: من كلّ مائة تسعة وتسعون، فقالوا: يا رسول اللّه احتفينا إذا فما ذا يبقى منّا؟ ...".
الاحتفاء: الاستقصاء في الشّي ء وبلوغ الغاية منه، ومنه قولهم: أحفيت في المسألة.
وسمعت أبا عمر يذكر عن بعض السّلف أنّ رجلا سلّم عليه، فقال: وعليكم السّلام ورحمة اللّه وبركاته الزّاكيات. فقال له: أراك قد حفوتنا ثوابها، يريد تقصّيت ثوابها، واستوفيته علينا.