المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 827
الحفيا والحفياء وزان حمراء: موضع بظاهر المدينة. (1: 143)
الفيروز اباديّ: الحفا: رقّة القدم والخفّ والحافر، حفي حفا، فهو حف وحاف، والاسم: الحفوة بالضّمّ والكسر، والحفية والحفاية بكسرهما، أو هو المشي بغير خفّ ولا نعل.
واحتفى: مشى حافيا، والبقل: اقتلعه من الأرض، لغة في الهمز.
وحفي به كرضي حفاوة ويكسر، وحفاية بالكسر، وتحفاية، فهو حاف وحفيّ كغنيّ، وتحفّى واحتفى: بالغ في إكرامه، وأظهر السّرور والفرح، وأكثر السّؤال عن حاله، فهو حاف وحفيّ كغنيّ.
وحفا اللّه به حفوا: أكرمه، وزيد فلانا: أعطاه ومنعه ضدّ، وشاربه: بالغ في أخذه كأحفاه.
وأحفى السّؤال: ردّده، وزيدا: ألحّ عليه وبرّح به في الإلحاح.
وحافاه: نازعه في الكلام.
وكغنيّ: العالم يتعلّم باستقصاء، والملحّ في سؤاله؛ جمعه: حفواء كعلماء.
والحفاوة: الإلحاح، ومنه:"مأربة لا حفاوة".
وأحفيته: حملته على أن يبحث عن الخبر، وبه:
أزريت.
واستحفى: استخبر.
وحفاء ككساء: جبل.
والحافي: القاضي.
وتحافينا إلى السّلطان: ترافعنا.
وتحفّى: اهتبل واجتهد.
والحفياء ويقصر، ويقال بتقديم الياء: موضع بالمدينة. (4: 320)
الطّريحيّ: في الحديث:"سألوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله حتّى أحفوه"أي استقصوه بالسّؤال.
وفي حديث عليّ عليه السّلام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:
"و ستنبّئك ابنتك النّازلة بك، فأحفها السّؤال"أي استقصها فيه ...
وفي الدّعاء:"لا يحفيه سائل"قيل: معناه أي يمنعه، من: حفوت الرّجل من كذا: منعته.
وفي الحديث:"كان أبي عليه السّلام يحفي رأسه إذا جزّه"أي يستقصيه ويقطع أثر الشّعر بالكلّيّة، من: أحفى شاربه، من باب أكرم، إذا بالغ في جزّه.
وفيه:"أحفوا الشّوارب"يقرأ بفتح الألف مع القطع، وبضمّها مع الوصل، أي بالغوا في جزّها حتّى يلزق الجزّ بالشّفة. وفي معناه: أنهكوا الشّوارب.
ومثله: نحن نجزّ الشّوارب ونعفي اللّحى، أي نتركها على حالها.
وفي كراهة حلق اللّحى وتحريمها وجهان، أمّا تحسينها فحسن. واختلف في تحديده، فمنهم من حدّه بجزّ ما زاد على القبضة، وفي الخبر ما يشهد له.
وحفي الرّجل حفاء مثل سلام، من باب"تعب":
مشى بغير نعل ولا خفّ، فهو حاف؛ والجمع: حفاة، كقاض وقضاة. والحفاء بالكسر والمدّ: اسم منه.
محمّد إسماعيل إبراهيم: حفي به حفاوة: اعتنى