فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 834
نحوه النّحّاس (4: 336) ، والواحديّ (3: 185) .
الماورديّ: فيه خمسة أوجه:
أحدها: مقرّبا.
الثّاني: مكرما.
والثّالث والرّابع [قولا مقاتل والكلبيّ]
الخامس: متعهّدا. (3: 375)
الطّوسيّ: إنّ اللّه كان عالما بي لطيفا، والحفيّ:
اللّطيف بعموم النّعمة. يقال: تحفّني فلان، إذا أكرمني وألطفني.
وحفي فلان بفلان حفاوة، إذا أبرّه وألطفه.
والحفى: أذى يلحق باطن القدم للطفه عن المشي بغير نعل. (7: 131)
البغويّ: برّا لطيفا. (3: 236)
نحوه شبّر. (4: 122)
الزّمخشريّ: الحفيّ: البليغ في البرّ والإلطاف، حفي به، وتحفّى به. (2: 512)
ابن عطيّة: الحفيّ: المبتهل المتلطّف. وهذا شكر من إبراهيم لنعم اللّه تعالى عليه. (4: 19)
الطّبرسيّ: قيل: إنّ اللّه عوّدني إحسانه، وكان لي مكرما. وقيل: كان عالما بي وبما ابتغيه من مجادلتك، لعلّه يهديك. (3: 517)
الفخر الرّازيّ: أي لطيفا رفيقا. يقال: أحفى فلان في المسألة بفلان، إذا ألطف به وبالغ في الرّفق، ومنه قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا محمّد: 37، أي وإن لطفت المسألة. والمراد: أنّه سبحانه للطفه بي وإنعامه عليّ عوّدني الإجابة، فإذا أنا استغفرت لك حصل المراد، فكأنّه جعله بذلك على يقين، إن هو تاب أن يحصل له الغفران. (21: 229)
نحوه المراغيّ. (16: 58)
القرطبيّ: الحفيّ: المبالغ في البرّ والإلطاف يقال:
حفي به وتحفّى، إذا برّه. (11: 113)
نحوه البيضاويّ. (2: 35)
النّسفيّ: ملطفا بعموم النّعم، أو رحيما أو مكرما.
والحفاوة: الرّأفة والرّحمة والكرامة. (3: 37)
الشّربينيّ: أي مبالغا في إكرامي مرّة بعد مرّة، وكرّة في إثر كرّة. (2: 430)
أبو السّعود: أي بليغا في البرّ والإلطاف، تعليل لمضمون ما قبله. (4: 244)
نحوه الآلوسيّ (16: 102) ، والقاسميّ (11: 4147) .
البروسويّ: أي بليغا في البرّ والإلطاف. يقال:
حفيت به: بالغت، وتحفّيت في إكرامه: بالغت. (5: 337)
الطّباطبائيّ: الحفيّ على ما ذكره الرّاغب: البرّ اللّطيف، وهو الّذي يتتبّع دقائق الحوائج فيحسن، ويرفعها واحدا بعد واحد. يقال: حفا يحفو حفى وحفوة وإحفاء السّؤال. والإحفاء فيه: الإلحاح والإمعان فيه. (14: 59)
المصطفويّ: أي له حفاء وخلوص وصفاء بالنّسبة إليّ، ولا حجاب بيننا، وأنا أطلب منه مرادي بلا