فهرس الكتاب

الصفحة 8049 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 835

واسطة ورسم وقيد، فيجيب دعوتي. (2: 278)

فيحفكم

إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ. محمّد: 37

ابن عيينة: أي فيجدكم تبخلوا.

(الماورديّ 5: 307)

السّدّيّ: إن يسألكم جميع ما في أيديكم، تبخلوا. (ابن الجوزيّ 7: 414)

مقاتل: يعني كثرة المسألة. (4: 54)

ابن زيد: الإحفاء: أن تأخذ كلّ شي ء بيديك. (الطّبريّ 26: 65)

نحوه قطرب. (الماورديّ 5: 307)

الفرّاء: أي يجهدكم تبخلوا ويخرج أضغانكم، ويخرج ذلك البخل عداوتكم، ويكون يخرج اللّه أضغانكم. أحفيت الرّجل: أجهدته. (3: 64)

أبو عبيدة: يقال: أحفاني بالمسألة، وألحف عليّ، وألحّ. قال أبو الأسود: لن تمنع السّائل الحفيّ بمثل المنع الحامس. (2: 216)

ابن قتيبة: أي يلحّ عليكم بما يوجبه في أموالكم تَبْخَلُوا. يقال: أحفاني بالمسألة، وألحف، وألحّ. (411)

الطّبريّ: يقول فيجهدكم بالمسألة ويلحّ عليكم بطلبها منكم، فيلحف. (26: 65)

الزّجّاج: أي يجهدكم بالمسألة. (5: 17)

نحوه النّحّاس. (6: 487)

الرّمّانيّ: أنّه الإلحاح وإكثار السّؤال، مأخوذ من الحفاء، وهو المشي بغير حذاء. (الماورديّ 5: 307)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 108)

الواحديّ: يجهدكم بالمسألة جميعها. يقال: أحفى فلان فلانا، إذا أجهده وألحف عليه بالمسألة. (4: 130)

الزّمخشريّ: أي يجهدكم ويطلبه كلّه. والإحفاء:

المبالغة وبلوغ الغاية في كلّ شي ء. يقال: أحفاه في المسألة، إذا لم يترك شيئا من الإلحاح، وأحفى شاربه، إذا استأصله. (3: 539)

نحوه البيضاويّ (2: 398) ، والنّسفيّ (4: 155) ، والشّربينيّ (4: 35) ، وأبو السّعود (6: 94) ، وشبّر (6: 36) ، والآلوسيّ (26: 81) ، والمراغيّ (26: 78) .

ابن عطيّة: والإحفاء، هو أشدّ السّؤال، وهو المخجل المخرج ما عند المسؤول كرها، ومنه: حفاء الرّجل، والتّحفّي من البحث عن الشّي ء. (5: 123)

الفخر الرّازيّ: الفاء في قوله: فَيُحْفِكُمْ للإشارة إلى أنّ الإحفاء يتبع السّؤال بيانا لشحّ الأنفس؛ وذلك لأنّ العطف بالواو قد يكون للمثلين، وبالفاء لا يكون إلّا للمتعاقبين أو متعلّقين أحدهما بالآخر، فكأنّه تعالى بيّن أنّ الإحفاء يقع عقيب السّؤال، لأنّ الإنسان بمجرّد السّؤال لا يعطي شيئا. (28: 74)

القرطبيّ: يلحّ عليكم. يقال: أحفى بالمسألة وألحف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت