فهرس الكتاب

الصفحة 8103 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 12

يستوفي الجنين السّنة. (الأزهريّ 3: 380)

حقّ عليه القول وأحققته أنا، وحققته الخبر أحقّه حقّا.

يقال: مالي فيه حقّ ولا حقاق، أي خصومة.

والحقّ: حقّ الورك، وحقّ الوابلة في العضد، وما أشبههما.

ويقال: أصبت حاقّ عينيه.

وسمعت أعرابيّا يقول لنقبة من الجرب ظهرت ببعير فشكّوا فيها، فقال: هذا حاقّ صمادح الجرب.

(الأزهريّ 3: 382)

إذا جازت النّاقة السّنة ولم تلد، قيل: قد جازت الحقّ.

وأتت النّاقة على حقّها، أي الوقت الّذي ضربت فيه عام أوّل. (الجوهريّ 4: 1460)

أبو عبيد: فإذا مضت [ابن لبون] الثّالثة ودخلت الرّابعة، فهو حينئذ حقّ والأنثى حقّة، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل خمسا وأربعين.

ويقال: إنّه إنّما سمّي حقّا لأنّه قد استحقّ أن يحمل عليه ويركب. ويقال: هو حقّ بيّن الحقّة، وكذلك الأنثى حقّة.

ويدخل في السّنة الخامسة فهو حينئذ جذع، والأنثى جذعة. (1: 409)

في حديث عليّ رضى اللّه عنه:"إذا بلغ النّساء نصّ الحقائق- ورواه بعضهم: نصّ الحقاق- فالعصبة أولى".

أراد بنصّ الحقاق: الإدراك، لأنّ وقت الصّغر ينتهي، فتخرج الجارية من حدّ الصّغر إلى الكبر. يقول:

فإذا بلغت الجارية ذلك فالعصبة أولى بها من أمّها، وبتزويجها وحضانتها إذا كانوا محرما لها، مثل الآباء والإخوة والأعمام.

والحقاق: المحاقّة، وهو أن تحاقّ الأمّ العصبة في الجارية، فتقول: أنا أحقّ بها، ويقولون: بل نحن أحقّ.

وبلغني عن ابن المبارك أنّه قال: نصّ الحقاق: بلوغ العقل، وهو مثل الإدراك، لأنّه إنّما أراد ينتهي الأمر الّذي تجب به الحقوق والأحكام، فهو العقل والإدراك.

ومن رواه نصّ الحقائق، فإنّه أراد جمع حقيقة وحقائق. (الأزهريّ 3: 378)

حققت الرّجل، وأحققته، إذا أثبتّه.

وحقت الأمر وأحققته أيضا، إذا تحقّقته، وصرت منه على يقين. (الجوهريّ 4: 1461)

ابن الأعرابيّ: الحقيقة: الرّاية، والحقيقة: الحرمة، والحقيقة: الفناء. (الأزهريّ 3: 377)

الحقّ: صدق الحديث، والحقّ: الملك، والحقّ:

اليقين بعد الشّكّ. (الأزهريّ 3: 381)

الأحقّ: الّذي يضع رجله في موضع يده. [ثمّ استشهد بشعر]

الحقق: القريبو العهد بالأمور، خيرها وشرّها.

والحقق: المحقّقون لما ادّعوا أيضا.

(الأزهريّ 3: 382)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت