فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 12
يستوفي الجنين السّنة. (الأزهريّ 3: 380)
حقّ عليه القول وأحققته أنا، وحققته الخبر أحقّه حقّا.
يقال: مالي فيه حقّ ولا حقاق، أي خصومة.
والحقّ: حقّ الورك، وحقّ الوابلة في العضد، وما أشبههما.
ويقال: أصبت حاقّ عينيه.
وسمعت أعرابيّا يقول لنقبة من الجرب ظهرت ببعير فشكّوا فيها، فقال: هذا حاقّ صمادح الجرب.
(الأزهريّ 3: 382)
إذا جازت النّاقة السّنة ولم تلد، قيل: قد جازت الحقّ.
وأتت النّاقة على حقّها، أي الوقت الّذي ضربت فيه عام أوّل. (الجوهريّ 4: 1460)
أبو عبيد: فإذا مضت [ابن لبون] الثّالثة ودخلت الرّابعة، فهو حينئذ حقّ والأنثى حقّة، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل خمسا وأربعين.
ويقال: إنّه إنّما سمّي حقّا لأنّه قد استحقّ أن يحمل عليه ويركب. ويقال: هو حقّ بيّن الحقّة، وكذلك الأنثى حقّة.
ويدخل في السّنة الخامسة فهو حينئذ جذع، والأنثى جذعة. (1: 409)
في حديث عليّ رضى اللّه عنه:"إذا بلغ النّساء نصّ الحقائق- ورواه بعضهم: نصّ الحقاق- فالعصبة أولى".
أراد بنصّ الحقاق: الإدراك، لأنّ وقت الصّغر ينتهي، فتخرج الجارية من حدّ الصّغر إلى الكبر. يقول:
فإذا بلغت الجارية ذلك فالعصبة أولى بها من أمّها، وبتزويجها وحضانتها إذا كانوا محرما لها، مثل الآباء والإخوة والأعمام.
والحقاق: المحاقّة، وهو أن تحاقّ الأمّ العصبة في الجارية، فتقول: أنا أحقّ بها، ويقولون: بل نحن أحقّ.
وبلغني عن ابن المبارك أنّه قال: نصّ الحقاق: بلوغ العقل، وهو مثل الإدراك، لأنّه إنّما أراد ينتهي الأمر الّذي تجب به الحقوق والأحكام، فهو العقل والإدراك.
ومن رواه نصّ الحقائق، فإنّه أراد جمع حقيقة وحقائق. (الأزهريّ 3: 378)
حققت الرّجل، وأحققته، إذا أثبتّه.
وحقت الأمر وأحققته أيضا، إذا تحقّقته، وصرت منه على يقين. (الجوهريّ 4: 1461)
ابن الأعرابيّ: الحقيقة: الرّاية، والحقيقة: الحرمة، والحقيقة: الفناء. (الأزهريّ 3: 377)
الحقّ: صدق الحديث، والحقّ: الملك، والحقّ:
اليقين بعد الشّكّ. (الأزهريّ 3: 381)
الأحقّ: الّذي يضع رجله في موضع يده. [ثمّ استشهد بشعر]
الحقق: القريبو العهد بالأمور، خيرها وشرّها.
والحقق: المحقّقون لما ادّعوا أيضا.
(الأزهريّ 3: 382)