فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 13
الحقحقة: أن يجهد الضّعيف شدّة السّير.
(الأزهريّ 3: 383)
ابن السّكّيت: عن أبي عطاء أنّه قال: أتيت أبا صفوان فقال لي: ممّن أنت؟ - وكان أعرابيّا، فأراد أن يمتحنه- فقلت: من بني تميم. قال: من أيّ بني تميم؟ قلت:
ربابيّ. قال: وما صنيعتك؟ قلت: الإبل.
قال: فأخبرني عن حقّة حقّت على ثلاث حقاق.
فقلت: سألت خبيرا. هذه بكرة كان معها بكرتان في ربيع واحد، فارتبعن فسمنت قبل أن تسمنا، فقد حقّت عليهنّ واحدة، ثمّ ضبعت ولم تضبعا، فقد حقّت عليهنّ حقّة أخرى، ثمّ لقحت ولم تلقحا، فهذه ثلاث حقاق.
فقال لي: لعمري أنت منهم. (الأزهريّ 3: 381)
شمر: تقول العرب: حقّ عليّ أن أفعل ذلك وحقّ، وإنّي لمحقوق أن أفعل خيرا. (الأزهريّ 3: 374)
حققت الأمر وأحققته، إذا كنت على يقين منه.
وأحققت عليه القضاء، إذا أوجبته. ولا أعرف ما قال الكسائيّ في: حققت الرّجل وأحققته، إذا غلبته على الحقّ. (الأزهريّ 3: 377)
يقال: عذر الرّجل وأعذر، واستحقّ واستوجب، إذا أذنب ذنبا استوجب به عقوبة. (الأزهريّ 3: 379)
الحقحقة: السّير الشّديد. يقال: حقحق القوم، إذا اشتدّوا في السّير. (الأزهريّ 3: 383)
المبرّد: قول الشّاعر: [إنّ لنا قلائصا حقائقا] إنّما بنى الحقّة من الإبل- وهي الّتي قد استحقّت أن يحمل عليها- على"فعيلة"مثل حقيقة، ولذلك جمعها على حقائق. (2: 164)
الزّجّاج: وحقّقت الحديث وأحققته، إذا تبيّنته. (فعلت وأفعلت: 10)
ابن دريد: الحقّ: ضدّ الباطل [و نقل قول الأصمعيّ ثمّ قال:]
وقال آخرون: إذ استحقّ أن يحمل عليه ... ويقال:
أتت النّاقة على حقّها، إذا جاوزت وقت أيّام نتاجها.
وحقّ الأمر يحقّ، وقال قوم: يحقّ حقّا، إذا وضح فلم يكن فيه شكّ، وأحققته إحقاقا.
والحقاق: مصدر المحاقّة، حاققت فلانا في كذا وكذا محاقّة وحقاقا.
وحقّقت الشّي ء تحقيقا، إذا صدّقت قائله. حققت أنا الشّي ء أحقّه حقّا.
والحقّ الّذي يسمّيه النّاس: الحقّة، عربيّ معروف.
والحقّ: رأس العضد الّذي فيه الوابلة، والحقّ: أصل الورك الّذي فيه عظم رأس الفخذ.
والأحقّ من الخيل: الّذي يضع حافر رجله في موضع حافر يده، وذلك عيب. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 63)
الحقق: وهو أن يضع الفرس حافر رجله على موضع حافر يده في المشي؛ وذلك عيب. ويقال: فرس أحقّ بيّن الحقق. (3: 188)
وحققت الأمر وأحققته، أي قلت: هو حقّ.
الأزهريّ: وقيل: حقيقة الرّجل: ما يلزمه حفظه