فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 16
رجليه موضع حافر يديه، فهو أحقّ أيضا؛ والاسم:
الحقق، وهو عيب.
ويقال للمتقى كلّ عظمين من الفرس: حقّ، إلّا الظّهر.
ويقال لضرب من التّمر: بنات الحقيق.
وقرب حقحاق: زاد على مرحلة.
وكان هذا عند حقّ لقاحها، أي عند وجوبه.
الخطّابيّ: حاقّ الجوع: [في حديث أبي بكر] يروى بالتّخفيف والتّثقيل؛ فمن ثقّل، فمعناه: كلب الجوع وشدّته ... ومن رواه بالتّخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم، من قولك: حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا، كما قيل: عابه عيبا وعابا. (2: 10)
الوتر حقّ، أي واجب. يقال: حقّ الأمر يحقّ ويحقّ حقّا، إذا وجب. وقد حققت الشّي ء أحقّه، وأحققته أيضا أحقّه. (2: 302)
الجوهري: الحقّ: خلاف الباطل.
والحقّ واحد الحقوق، والحقّة أخصّ منه. يقال:
هذه حقّتي، أي حقّي.
والحقّة أيضا: حقيقة الأمر. يقال: لمّا عرف الحقّة منّي هرب.
وقولهم:"لحقّ لا آتيك"هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللّام، وإذا أزالوا عنها اللّام قالوا: حقّا لا آتيك.
وقولهم: كان ذاك عند حقّ لقاحها وحقّ لقاحها أيضا بالكسر، أي حين ثبت ذلك فيها.
والحقّة بالضّمّ: معروفة؛ والجمع: حقّ وحقق وحقاق.
والحقّ بالكسر: ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرّابعة؛ والأنثى: حقّة وحقّ أيضا، سمّي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به. تقول: هو حقّ بيّن الحقّة. وهو مصدر.
وجمع الحقاق: حقق، مثال كتاب وكتب. وربّما جمع على حقائق، مثل إفال وأفائل.
وسقط فلان على حاقّ رأسه، أي وسط رأسه.
وجئته في حاقّ الشّتاء، أي في وسطه.
والحاقّة: القيامة، سمّيت بذلك لأنّ فيها حواقّ الأمور.
وحاقّه، أي خاصمه وادّعى كلّ واحد منهما الحقّ، فإذا غلبه قيل: حقّه.
ويقال للرّجل إذا خاصم في صغار الأشياء:"إنّه لنزق الحقاق".
ويقال: ما له فيه حقّ ولا حقاق، أي خصومة.
والتّحاقّ: التّخاصم.
والاحتقاق: الاختصام.
وتقول: احتقّ فلان وفلان، ولا يقال للواحد، كما لا يقال: اختصم للواحد دون الآخر.
واحتقّ الفرس، أي ضمر.
وطعنة محتقّة، أي لا زيغ فيها، وقد نفذت.
ويقال: رمى فلان الصّيد فاحتقّ بعضا وشرّم بعضا،