فهرس الكتاب

الصفحة 8108 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 17

أي قتل بعضا وأفلت بعض جريحا.

وحققت حذره أحقّه حقّا، وأحققته أيضا، إذا فعلت ما كان يحذره.

وحقّ له أن يفعل كذا، وهو حقيق أن يفعل كذا، وهو حقيق به، ومحقوق به، أي خليق له؛ والجمع:

أحقّاء، ومحقوقون.

وحقّ الشّي ء يحقّ بالكسر، أي وجب.

وأحققت الشّي ء، أي أوجبته، واستحققته، أي استوجبته.

وتحقّق عنده الخبر، أي صحّ.

وحقّقت قوله وظنّه تحقيقا، أي صدّقت.

وكلام محقّق، أي رصين.

وثوب محقّق، إذا كان محكم النّسج.

والحقيقة: خلاف المجاز.

والحقيقة: ما يحقّ على الرّجل أن يحميه، وفلان حامي الحقيقة.

ويقال: الحقيقة: الرّاية.

والأحقّ من الخيل: الّذي لا يعرق.

والحقحقة: أرفع السّير وأتعبه للظّهر.

وفي الحديث: إنّ مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير قال لابنه لمّا اجتهد في العبادة:"خير الأمور أوساطها، والحسنة بين السّيّئتين، وشرّ السّير الحقحقة". ويقال:

هو السّير في أوّل اللّيل، ونهي عن ذلك.

[و استشهد بالشّعر 7 مرّات] (4: 1460)

ابن فارس: الحاء والقاف أصل واحد، وهو يدلّ على إحكام الشّي ء وصحّته. فالحقّ: نقيض الباطل، ثمّ يرجع كلّ فرع إليه بجودة الاستخراج وحسن التّلفيق.

ويقال: حقّ الشّي ء: وجب.

ويقال: حاقّ فلان فلانا، إذا ادّعى كلّ واحد منهما، فإذا غلبه على الحقّ قيل: حقّه وأحقّه.

واحتقّ النّاس في الدّين، إذا ادّعى كلّ واحد الحقّ.

ويقال: طعنة محتقّة، إذا وصلت إلى الجوف لشدّتها، ويقال: هي الّتي تطعن في حقّ الورك.

ويقال: ثوب محقّق، إذا كان محكم النّسج.

والحقّة من أولاد الإبل: ما استحقّ أن يحمل عليه؛ والجمع: الحقاق.

وفلان حامي الحقيقة، إذا حمى ما يحقّ عليه أن يحميه. ويقال: الحقيقة: الرّاية.

والأحقّ من الخيل: الّذي لا يعرق، وهو من الباب، لأنّ ذلك يكون لصلابته وقوّته وإحكامه. ومصدره:

الحقق.

والحاقّة: القيامة، لأنّها تحقّ بكلّ شي ء. قال اللّه تعالى: وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ الزّمر: 71.

والحقحقة: أرفع السّير وأتعبه للظّهر.

والحقّ: ملتقى كلّ عظمين إلّا الظّهر، ولا يكون ذلك إلّا صلبا قويّا. ومن هذا: الحقّ من الخشب، كأنّه ملتقى الشّي ء وطبقه. وهي مؤنّثة؛ والجمع: حقق.

ويقال: فلان حقيق بكذا ومحقوق به.

وتقول: حقّا لا أفعل ذلك، في اليمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت