فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 21
وحاقّه في الأمر محاقّة وحقاقا: ادّعى أنّه أولى بالحقّ منه. وأكثر ما استعملوا هذا في قولهم: حاقّني، أي أكثر ما يستعملونه في فعل الغائب.
وحاقّه فحقّه يحقّه: غلبه، وذلك في الخصومة، واستيجاب الحقّ.
ورجل نزق الحقاق، إذا خاصم في صغار الأشياء.
والحاقّة: النّازلة، وهي الدّاهية أيضا.
والحاقّة: القيامة، وقد حقّت تحقّ.
ومن أيمانهم: لحقّ لأفعلنّ، مبنيّة على الضّمّ.
والحقّ من أولاد الإبل: الّذي بلغ أن يركب ويحمل عليه ويضرب- يعني أن يضرب النّاقة- بيّن الإحقاق والاستحقاق.
وقيل: إذا بلغت أمّه أوان الحمل من العام المقبل فهو حقّ، وبيّن الحقّة. وقيل: إذا بلغ هو وأخته أن يحمل عليهما فهو حقّ.
وقيل: الحقّ: الّذي استكمل ثلاث سنين، ودخل في الرّابعة؛ والجمع: أحقّ وحقاق، والأنثى من كلّ ذلك:
حقّة بيّنة الحقّة.
وإنّما حكمه: بيّنة الحقاقة والحقوقة أو غير ذلك من الأبنية المخالفة للصّفة، لأنّ المصدر في مثل هذا يخالف الصّفة. ونظيره في موافقته هذا الضّرب من المصادر للاسم في البناء قولهم: أسد بيّن الأسد.
والحقّة أيضا: النّاقة الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جازت عدّتها خمسا وأربعين؛ والجمع من ذلك: حقق وحقاق وحقائق. الأخيرة نادرة.
والحقّة: نبز أمّ جرير بن الخطفى، وذلك لأنّ سويد بن كراع خطبها إلى أبيها، فقال له: إنّها لصغيرة ضرعة.
قال سويد: لقد رأيتها وهي حقّة، أي كالحقّة من الإبل في عظمها.
وحقّت الحقّة تحقّ حقّة، وأحقّت كلاهما: صارت حقّة.
وأتت النّاقة على حقّها: تمّ حملها وزادت على السّنة أيّاما، من اليوم الّذي ضربت فيه عاما أوّل.
وقيل: حقّ النّاقة واستحقاقها: تمام حملها.
وصبغت الثّوب صبغا تحقيقا، أي مشبعا.
والحقّ والحقّة: هذا المنحوت من الخشب والعاج وغير ذلك، ممّا يصلح أن ينحت منه، عربيّ معروف، قد جاء في الشّعر الفصيح.
وجمع الحقّ: أحقاق وحقاق، وجمع الحقّة: حقق.
وقد قالوا في جمع حقّة: حقّ، يجعلونه من باب سدرة وسدر، وهذا أكثره إنّما هو في المخلوق دون المصنوع.
ونظيره من المصنوع: دواة ودوى وسفينة وسفين.
والحقّ من الورك: مغرز رأس الفخذ، فيها عصبة إلى رأس الفخذ، إذا انقطعت حرق الرّجل.
وقيل: الحقّ: أصل الورك الّذي به عظم رأس الفخذ.
والحقّ أيضا: النّقرة الّتي في رأس الكتف.
وحاقّ وسط الرّأس: حلاوة القفا.
وأحقّ القوم من الرّبيع: أسمنوا. عن أبي حنيفة، يريد: سمنت مواشيهم.