فهرس الكتاب

الصفحة 8118 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 27

وحقيقة الشّي ء: منتهاه، وأصله المشتمل عليه.

وفلان حقيق بكذا، بمعنى خليق، وهو مأخوذ من الحقّ الثّابت.

وقولهم: هو أحقّ بكذا، يستعمل بمعنيين:

أحدهما: اختصاصه بذلك من غير مشاركة، نحو:

زيد أحقّ بماله، أي لا حقّ لغيره فيه.

والثّاني: أن يكون أفعل التّفضيل، فيقتضي اشتراكه مع غيره وترجيحه على غيره، كقولهم: زيد أحسن وجها من فلان، ومعناه ثبوت الحسن لهما وترجيحه للأوّل، قاله الأزهريّ وغيره.

ومن هذا الباب:"الأيّم أحقّ بنفسها من وليّها"فهما مشتركان، ولكن حقّها آكد.

واستحقّ فلان الأمر: استوجبه- قاله الفارابيّ وجماعة- فالأمر مستحقّ بالفتح اسم مفعول، ومنه قولهم: خرج المبيع مستحقّا.

وأحقّ الرّجل بالألف: قال حقّا أو أظهره أو ادّعاه، فوجب له، فهو محقّ.

والحقّ بالكسر من الإبل: ما طعن في السّنة الرّابعة؛ والجمع: حقاق، والأنثى: حقّة؛ وجمعها: حقق، مثل سدرة وسدر.

وأحقّ البعير إحقاقا: صار حقّا. قيل: سمّي بذلك لأنّه استحقّ أن يحمل عليه.

وحقّة بيّنة الحقّة بكسرهما؛ فالأولى النّاقة، والثّانية مصدر، ولا يكاد يعرف لها نظير.

وفي الدّعاء:"حقّ ما قال العبد"هو مرفوع خبر مقدّم، و"ما قال العبد": مبتدأ، وقوله:"كلّنا لك عبد"جملة بدل من هذه الجملة.

وفي رواية:"أحقّ"، و"كلّنا"بزيادة ألف وواو.

فأحقّ: خبر مبتدإ محذوف، وما قال العبد: مضاف اليه، والتّقدير: هذا القول أحقّ ما قال العبد، و"كلّنا لك عبد"جملة ابتدائيّة.

وحاققته: خاصمته لإظهار الحقّ، فإذا ظهرت دعواك قيل: أحققته بالألف. (1: 144)

الجرجانيّ: الحقّ: اسم من أسمائه تعالى، والشّي ء الحقّ، أي الثّابت حقيقة. ويستعمل في الصّدق والصّواب أيضا، يقال: قول حقّ وصواب.

الحقّ في اللّغة: هو الثّابت الّذي لا يسوغ إنكاره، وفي اصطلاح أهل المعاني: هو الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب، باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل.

وأمّا الصّدق فقد شاع في الأقوال خاصّة، ويقابله الكذب. وقد يفرّق بينهما بأنّ المطابقة تعتبر في الحقّ من جانب الواقع وفي الصّدق من جانب الحكم، فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع، ومعنى حقّيّته مطابقة الواقع إيّاه.

الحقيقة: اسم لما أريد به ما وضع له"فعيلة"من حقّ الشّي ء إذا ثبت، بمعنى"فاعلة"أي حقيق. والتّاء فيه للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة، كما في العلّامة، لا للتّأنيث.

وفي الاصطلاح: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التّخاطب، احترز به عن المجاز الّذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت