فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 30
وتحقّق الخبر: صحّ.
والحقحقة: أرفع السّير وأتعبه للظّهر، أو اللّجاج في السّير، أو السّير أوّل اللّيل، أو أن يلجّ في السّير حتّى تعطب راحلته أو تنقطع.
والتّحاقّ: التّخاصم، وحاقّه: خاصمه. (3: 228)
الطّريحيّ: والحقّ: من أسمائه تعالى، وهو الموجود المتحقّق وجوده وإلهيّته.
والحقّ: ضدّ الباطل.
وحقائق الشّي ء: ما حقّ وثبت.
وفي حديث وصفه تعالى:"لا تدركه العقول بمشاهدة العيان، ولكن تدركه العقول بحقائق الإيمان".
قال بعض الشّارحين: حقائق الإيمان: أركانه، وهو التّصديق بوجوده تعالى ووحدانيّته، واعتبار أسمائه الحسنى، ومحصّله الحقائق الّتي ثبت بها الإيمان.
وأعط كلّ ذي حقّ حقّه، أي حظّه ونصيبه الّذي فرض له.
وفلان حامي الحقيقة، إذا حمى ما يجب عليه حمايته.
وحقيقة الشّي ء: كنهه.
وكلام محقّق، أي رصين.
والحقّ: أصله المطابقة والموافقة، ويأتي فيما ذكر على وجوه متعدّدة، يستعمل استعمال الواجب واللّازم والجدير.
وأمّا حقّ اللّه، فهو بمعنى الواجب واللّازم.
وأمّا حقّ العباد، فهو على معنى الجدير، من حيث إنّ الإحسان إلى من لم يتّخذ ربّا سواه مطابق للحكمة.
ويجوز أن يكون سمّاه حقّا، لأنّه في مقابلة حقّ اللّه من جهة الثّواب.
والحقيقة في مصطلح العلماء: ما قابل المجاز، وهي"فعيلة"من الحقّ الثّابت المقابل للباطل، أو المثبّت، لأنّ"فعيلا"تارة يكون بمعنى"فاعل"ك"عليم"و"قدير"، وتارة بمعنى"مفعول"ك"جريح"و"قتيل".
قيل: والتّاء فيه للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة الصّرفة، فلذا لا يقال: شاة أكيلة ولا نطيحة.
والحقيقة لغويّة وعرفيّة، وفي ثبوت الشّرعيّة خلاف.
وفي حديث الأخذ بالكتاب والسّنّة"إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نورا".
قيل في معناه: إنّ كلّ واقعة ورد فيها حكم من اللّه، نصب عليها دليلا يدلّ عليها.
وحققت الأمر أحقّه، إذا تيقّنته وجعلته ثابتا لازما.
وفي لغة: أحققته، وحقّقته مشدّدا مبالغة.
وحاقّه: خاصمه وادّعى كلّ واحد منهما الحقّ، فإذا غلبه قيل: حقّه.
ومنه حديث الحضانة"فجاء رجلان يتحاقّان في ولد"أي يختصمان ويطلب كلّ واحد منهما حقّه.
وماله فيه حقّ، أي خصومة.
والتّحاقّ: التّخاصم.
وفي الدّعاء:"حقّ ما قال العبد"قيل: هو مرفوع على أنّه خبر مقدّم.