فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 31
واستحقّ فلان الأمر، أي استوجبه.
ومنه:"إذا استحققت ولاية اللّه والسّعادة- إن كنت مستحقّهما ومستوجبهما بعمل صالح- جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل، وإذا استحققت ولاية الشّيطان والشّقاوة- إن كنت مستحقّا لهما بعمل فاسد غير صالح- جاء الأمل بين العينين، وذهب الأجل وراء الظّهر".
واستحقّ المبيع على المشتري، أي ملكه.
وفيه:"لا تتعرّضوا للحقوق"أي لا تشغلوا ذممكم بحقوق النّاس، ولا بحقوق اللّه، ولكن إذا شغلتم ذممكم فاصبروا لها، وتحمّلوا مشاقّها.
والمراد بحقوق النّاس: الضّمان والكفالات وغير ذلك، وحقوق اللّه كنذر ونحوه. (5: 148)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حقّ الأمر: ثبت ووجب وصحّ.
وحقّ عليه أن يفعل كذا: وجب عليه، وحقّ لك أن تفعل كذا: كان حقيقا بك أن تفعله.
حقّت الحاجة: نزلت واشتدّت.
واستحقّ الثّناء: استوجبه.
والحقّ: ضدّ الباطل، أو أحد الحقوق الواجبة.
والقصص الحقّ: الّذي لا شكّ في صحّته.
وحقيق بكذا: جدير به، وحقيق عليّ: جدير بي.
ويحقّ الحقّ: يثبته ويؤيّده.
فحقّ عليها القول: وجب عليها أن تستحقّ العذاب.
واستحقّ الإثم: فعل ما يوجب جزاء الذّنب.
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ الإنشقاق: 2، أي حقّ لها أن تسمع وتطيع وتمتثل.
والحاقّة: القيامة، لأنّها محقّقة الوقوع.
وأحقّ بكذا: أكثر استحقاقا.
والحقّ من أسماء اللّه الحسنى، بمعنى الثّابت الوجود سرمدا.
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ آل عمران: 102، أي اتّقاء حقّا، أي ثابتا واجبا؛ وذلك بأداء ما كلّفتم به، وما قدروا اللّه حقّ قدره، أي ما عظّموا اللّه حقّ تعظيمه.
مجمع اللّغة: 1 - حقّ الأمر يحقّ، بكسر الحاء وضمّها في المضارع حقّا: ثبت ووجب.
2 -حقّ الأمر يحقّه: أثبته. وحقّ له، بفتح الحاء وضمّها: ثبت له، أو أثبت له.
3 -وأحقّ اللّه الحقّ: أظهره وأثبته للنّاس.
4 -استحقّ الشّي ء يستحقّه: استوجبه.
واستحقّ عليه: وقع عليه.
5 -الحقّ هو الثّابت الصّحيح، وهو ضدّ الباطل.
والحقّ: لفظ كثير الورود في الكتاب الكريم، والمراد منه على سبيل التّعيين يختلف باختلاف المقام الّذي وردت فيه الآيات، ومعناه العامّ لا يخلو من معنى الثّبوت والمطابقة للواقع.
فالحقّ: هو اللّه، لأنّه هو الموجود الثّابت لذاته.
والحقّ: كتب اللّه وما فيها من العقائد والشّرائع والحقائق.
والحقّ: الواقع لا محالة الّذي لا يتخلّف.