فهرس الكتاب

الصفحة 8125 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 34

البروسويّ: أي فوجبت لها الشّقاوة بمخالفة الشّريعة. (5: 144)

الآلوسيّ: أي كلمة العذاب السّابق بحلوله أو بظهور معاصيهم، أو بانهماكهم فيها. (15: 44)

فضل اللّه: فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ الإلهيّ الّذي تفرضه سننه الكونيّة. (14: 71)

3 -... وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ... الحجّ: 18

ابن عبّاس: وجب عليهم عذاب النّار وهم الكافرون. (278)

وكثير من النّاس يوحّده، وكثير حقّ عليه العذاب ممّن لا يوحّده. (الفخر الرّازيّ 23: 20)

أبو حيّان: وقرئ (و كثير حقّا) أي حقّ عليهم العذاب حقّا، وقرئ (حقّ) بضمّ الحاء من مفعول مقدّم ب (يهن) . (6: 359)

نحوه أبو السّعود. (4: 374)

البروسويّ: ثبت عَلَيْهِ الْعَذابُ بسبب كفره وإبائه عن الطّاعة. (6: 17)

الآلوسيّ: أي ثبت وتقرّر. (17: 132)

عبد الكريم الخطيب: هو استئناف، أي وكثير من النّاس لا يسجدون للّه، فحقّ عليهم العذاب، أي وجب ولزم. (9: 1007)

4 -قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا ... القصص: 63

ابن عبّاس: وجب عليهم القول. (329)

مثله الطّبريّ (20: 98) ، والبغويّ (3: 541) ، والزّمخشريّ (3: 187) ، وأبو حيّان (7: 128) ، والشّربينيّ (3: 112) .

النّسفيّ: وجب عليه مقتضاه وثبت، وهو قوله:

لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ السّجدة:

نحوه أبو السّعود (5: 132) ، والبروسويّ(6:

421)، والآلوسيّ (20: 100) .

الطّباطبائيّ: [بعد أن أشار إلى تقسيم النّاس إلى صنفين: عباد اللّه المكرمين، والمشركين قال:] والّذين يشير إليهم قوله: قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ هم من الصّنف الثّاني، بدليل ذكرهم إغواءهم، وتبرّيهم من عبادتهم. وهؤلاء المشركون وإن كانوا أنفسهم أيضا ممّن حقّ عليهم القول، كما يشير إليه قوله: حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ السّجدة: 13، ولكنّ المراد بهم في الآية المبحوث عنها: المتبوعون منهم ينتهي إليهم الشّرك والضّلال. (16: 64)

5 -وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. السّجدة: 13 جاءت بمعنى الآية السّابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت