فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 42
فمعنى الآية: أنّي لم أعرف ولم أتحقّق إلّا على قول الحقّ.
واللّه أعلم. (14: 191)
نحوه القرطبيّ. (7: 256)
البيضاويّ: لعلّه جواب لتكذيبه إيّاه في دعوى الرّسالة، وإنّما لم يذكره لدلالة قوله: فَظَلَمُوا بِها الأعراف: 103، عليه ... [ثمّ أدام نحو الزّمخشريّ]
نحوه الشّربينيّ. (1: 498)
وفي هذه الآية خلاف كثير حول كلمة (على) فراجع.
حقّ
1 -... قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ... المائدة: 116
ابن عبّاس: بجائز. (104)
الماورديّ: أي أدّعي لنفسي ما ليس من شأنها، يعني أنّني مربوب ولست بربّ، وعابد ولست بمعبود.
القشيريّ: أي إنّي إن كنت مخصوصا من قبلك بالرّسالة- وشرط النّبوّة العصمة- فكيف يجوز أن أفعل ما لا يجوز لي؟. (2: 152)
الواحديّ: أي لست أستحقّ العبادة فأدعو النّاس إليها. (2: 247)
الزّمخشريّ: ما ينبغي أن أقول قولا لا يحقّ لي أن أقوله. (1: 655)
نحوه النّسفيّ (1: 310) ، والنّيسابوريّ (7: 56) ، والبروسويّ (2: 466) .
الطّبرسيّ: أي لا يجوز لي أن أقول لنفسي ما لا يحقّ لي فآمر النّاس بعبادتي وأنا عبد مثلهم، وإنّما تحقّ العبادة لك لقدرتك على أصول النّعم. (2: 269)
أبو حيّان: و (حقّ) بمعنى مستحقّ، أي ما ليس مستحقّا. وأجاز بعضهم أن يكون الكلام قد تمّ عند قوله: ما لَيْسَ لِي وجعل (بحقّ) متعلّقا ب (علمته) الّذي هو جواب الشّرط، وردّ ذلك بادّعاء التّقديم والتّأخير فيما ظاهره خلاف ذلك، ولا يصار إلى التّقديم والتّأخير إلّا لمعنى يقتضي ذلك أو بتوقيف، أو فيما لا يمكن فيه إلّا ذلك.
انتهى ذلك القول وردّه، ويمتنع أن يتعلّق ب (علمته) ، لأنّه لا يتقدّم على الشّرط شي ء من معمولات فعل الشّرط، ولا من معمولات جوابه، ووقف نافع وغيره من القرّاء على قوله: (بحقّ) ، وروي ذلك عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم. (4: 59)
أبو السّعود: استئناف مقرّر للتّنزيه ومبيّن للمنزّه منه، و (ما) عبارة عن القول المذكور، أي ما يستقيم وما ينبغي لي أن أقول قولا لا يحقّ لي أن أقوله. وإيثار (ليس) على الفعل المنفيّ، لظهور دلالته على استمرار انتفاء الحقّيّة، وإفادة التّأكيد بما في حيّزه من الباء، فإنّ اسمه ضميره العائد إلى (ما) ، وخبره (بحقّ) ، والجارّ والمجرور فيما بينهما للتّبيين، كما في:"سقيا لك"أو نحوه. (2: 344)
نحوه الآلوسيّ. (7: 66)