فهرس الكتاب

الصفحة 8135 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 44

مَوْلاهُمُ الْحَقِ الأنعام: 62، وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُ الأنعام: 73، وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ الأعراف: 8، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِ التّوبة: 29، فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُ يونس: 32، أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ يونس: 55، لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ يونس: 94، فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا يونس: 76، وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُ هود:

120، لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِ الرّعد: 14، الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ الفرقان: 26، وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ المؤمن: 20، وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ محمّد: 3، وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ المعارج: 24، وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ الإسراء: 26.

فإذا كان اللّه تعالى حقّا وكذلك قوله: وما آتيه، وما من عنده، وما يقضي به، ويحكم، وما يدعو إليه، وما أنزله، وما أرسله، فكيف يجوز للفرد العاقل أن يميل عنها ويسلك مسالك غيرها، مع العلم بضلالها وبطلانها وبعدها عن الحقيقة والواقعيّة.

ثمّ إنّ الاستعمال بحرف الباء في: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِ البقرة: 119، نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِ البقرة: 176، تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِ البقرة: 252، يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِ النّساء: 170، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ الأنعام: 151، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ الأنعام: 73، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ الأعراف: 89، وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ الأعراف: 181، إشارة إلى أنّ الإرسال والتّنزيل والتّلاوة والخلق والفتح والهداية كلّها من قبيل الفعل والتّأثير، والفعل من الأعراض لا تحقّق ولا ثبوت له إلّا في موضوع، والمعنى إنّا أرسلناك على منهاج وبرنامج صحيح حقّ، وكذلك سائر الآيات.

وأمّا التّعبير بالباء دون"على"، فإنّ الإرسال ليس على طبق الحقّ وصورته بل بالحقّ وبمنهاج حقّ، وهذا أبلغ. (2: 283)

مكارم الشّيرازيّ: أي ما لا يحقّ لي قوله ولا يليق بي أن أقوله.

فهو في الحقيقة لا ينفي هذا القول عن نفسه فحسب، بل ينفي أن يكون له حقّ في مثل هذا القول الّذي لا ينسجم مع مقامه ومركزه. (4: 183)

فضل اللّه: إنّ الإنسان الّذي يحترم نفسه هو الّذي يقف في حديثه عنها عند حدودها الذّاتيّة في ما تملكه من طاقات، وفي ما تتّصف به من صفات، ولا يتعدّى ذلك إلى الدّرجات الّتي لم يبلغها، أو المواقع الّتي لا يملكها، كما يفعل الإنسان الجاهل الّذي لا يعرف قدر نفسه، أو الّذي يقول عن نفسه ما ليس له بحقّ في ما يعرفه من حدود نفسه، ولست- يا ربّ- في هذا الموقع، فإنّي عبدك ورسولك الّذي يعرف كيف يعيش العبوديّة لك، وكيف يحسّ بالانسحاق أمام ألوهيّتك، في كلّ مالك من الحقّ، وفي ما عليّ من الحقّ.

وما ذا بعد ذلك؟ لماذا أقف يا ربّ موقف الدّفاع عن نفسي؟ إنّه موقف الّذي يحتاج في إثبات براءته إلى بيّنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت