فهرس الكتاب

الصفحة 8136 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 45

وليس موقفي هو هذا، لأنّني أقف أمامك أنت اللّه الّذي إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ. (8: 404)

2 -وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ. يونس: 53

ابن عبّاس: أَحَقٌّ هُوَ يعني العذاب والقرآن.

إِنَّهُ لَحَقٌ صدق كائن، يعني العذاب. (175)

الكلبيّ: أَحَقٌّ هُوَ البعث.

(الماورديّ 3: 438)

مقاتل: يعني العذاب الّذي تعدنا به. ويقال:

القرآن الّذي أنزل إليك أحقّ هو؟ (لحقّ) يعني لكائن.

الطّبريّ: ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك يا محمّد، فيقولون لك: أحقّ ما تقول، وما تعدنا به من عذاب اللّه في الدّار الآخرة، جزاء على ما كنّا نكسب من معاصي اللّه في الدّنيا؟ قل لهم يا محمّد: إي وربّي إنّه لحقّ، لا شكّ فيه. (11: 122)

نحوه الثّعلبيّ. (5: 134)

الجبّائيّ: (احقّ) ما تعدنا من البعث والقيامة والعذاب. (الطّبرسيّ 3: 116)

الماورديّ: أَحَقٌّ هُوَ، فيه وجهان:

أحدهما: [قول الكلبيّ وقد تقدّم]

الثّاني: العذاب في الآخرة.

قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ فأقسم مع إخباره أنّه حقّ، تأكيدا. (2: 438)

نحوه ابن الجوزيّ. (4: 38)

الطّوسيّ: يعني هذا الوعيد الّذي ذكره اللّه في هذه الآية الأولى، فقال اللّه لنبيّه: (قل اى وربّى) أي نعم وحقّ اللّه (انّه لحقّ) . والحقّ في الدّين ما شهدت به الأدلّة الموجبة للعلم، أو اقتضاه غالب الظّنّ فيما طريقه الظّنّ.

الميبديّ: (احقّ) ما أخبرتنا به من العذاب والبعث.

وقال مقاتل: لمّا جاء حيي ابن أخطب إلى مكّة، قال: يا محمّد أحقّ ما تقول أم باطل؟ أبا لجدّ منك هذا أم أنت هازل؟ وهذا جوابه (قل) يا محمّد: (إِي وَرَبِّي) .

وقال في موضع آخر: قُلْ بَلى وَرَبِّي سبأ: 3، وقال في موضع آخر: قُلْ نَعَمْ الصّافّات: 18، ومعنى هذه الألفاظ الثّلاثة (انه لحق) أي إنّ ذلك لحقّ كائن لا محالة.

الزّمخشريّ: وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء.

وقرأ الأعمش) (آلحقّ هو) وهو أدخل في الاستهزاء لتضمّنه معنى التّعريض بأنّه باطل؛ وذلك أنّ اللّام للجنس، فكأنّه قيل: أهو الحقّ لا الباطل، أو هو الّذي سمّيتموه الحقّ، والضّمير للعذاب الموعود. (2: 241)

ابن عطيّة: قيل: الإشارة إلى الشّرع والقرآن، وقيل: إلى الوعيد، وهو الأظهر. (3: 125)

الطّبرسيّ: أي أحقّ ما جئت به من القرآن والنّبوّة والشّريعة؟ ... (قل) يا محمد (إِي وَرَبِّي) أي نعم وحقّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت