فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 55
الطّبريّ: يقول: وإنّه للحقّ اليقين الّذي لا شكّ فيه أنّه من عند اللّه، لم يتقوّله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. (29: 68)
الزّجّاج: المعنى أنّ القرآن لليقين حقّ اليقين.
الماورديّ: فيه وجهان:
أحدهما: [قول الكلبيّ]
الثّاني: يعني القرآن عند جميع الخلق أنّه حقّ، قال قتادة: إلّا أنّ المؤمن أيقن به في الدّنيا فنفعه، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه. (6: 88)
الطّوسيّ: ومعناه الحقّ اليقين، وإنّما أضافه إلى نفسه، والحقّ هو اليقين، كما قيل: مسجد الجامع ودار الآخرة وبارحة الأولى ويوم الخميس وما أشبه ذلك، فيضاف الشّي ء إلى نفسه إذا اختلف لفظه، كما اختلف الحقّ واليقين، والحقّ هو الّذي معتقده على ما اعتقده، واليقين هو الّذي لا شبهة فيه. (10: 111)
مثله الطّبرسيّ. (5: 350)
القشيريّ: حقّ اليقين هو اليقين، فالإضافة هكذا إلى نفس الشّي ء.
وعلوم النّاس تختلف في الطّرق إلى اليقين خفاء وجلاء، فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين، يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطّريق وجلائه، ثمّ إلى كون بعضه ضروريّا وإلى بعضه كسبيّا، ثمّ ما يكون مع الإدراكات. (6: 195)
الميبديّ: مضاف إلى النّعت، تأويله: وإنّه للحقّ اليقين. وقيل: معناه إنّه لليقين حقّ اليقين، كما تقول:
هو الجواد عين الجواد.
وقيل: إنّه لحقّ الأمر اليقين أيقن به المؤمن في الدّنيا فينفعه، وأيقن به الكافر في الآخرة فلم ينفعه.
الزّمخشريّ: إنّ القرآن لليقين حقّ اليقين، كقولك: هو العالم حقّ العالم وجدّ العالم، والمعنى: لعين اليقين ومحض اليقين. (4: 155)
ابن عطيّة: ذهب الكوفيّون إلى أنّها إضافة الشّي ء إلى نفسه كدار الآخرة ومسجد الجامع. وذهب البصريّون والحذّاق إلى أنّ"الحقّ"مضاف إلى الأبلغ من وجوهه. وقال المبرّد: إنّما هو كقولك: عين اليقين ومحض اليقين. (5: 363)
الفخر الرّازيّ: معناه أنّه حقّ يقين، أي حقّ لا بطلان فيه، ويقين لا ريب فيه، ثمّ أضيف أحد الوصفين إلى الآخر للتّأكيد. (30: 120)
نحوه ملخّصا النّيسابوريّ. (29: 43)
الشّربينيّ: أي الأمر الثّابت الّذي لا يقبل الشّكّ، فهو يقين مؤكّد بالحقّ، من إضافة الصّفة إلى الموصوف، وهو فوق علم اليقين. (4: 380)
أبو السّعود: الّذي لا يحوم حوله ريب ما. (6: 298)
البروسويّ: أي لليقين الّذي لا ريب فيه، فالحقّ واليقين صفتان بمعنى واحد، أضيف أحدهما إلى الآخر إضافة الشّي ء إلى نفسه، كحبّ الحصيد للتّأكيد، فإنّ الحقّ هو الثّابت الّذي لا يتطرّق إليه الرّيب، وكذا اليقين.