فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 59
وفي الحديث عن الصّادق عليه السّلام: أنّ الحقّ المعلوم ليس من الزّكاة وإنّما هو مقدار معلوم ينفقونه للفقراء. (20: 15)
عبد الكريم الخطيب: والحقّ المعلوم في أموال المؤمنين، هو الزّكاة المفروضة عليهم. (15: 1177)
مكارم الشّيرازيّ: يعتقد بعض المفسّرين أنّ المراد هنا من حَقٌّ مَعْلُومٌ هو الزّكاة المفروضة الّتي فيها المقدار المعيّن، وموارد صرف ذلك المقدار هو السّائل والمحروم. ونحن نعلم أنّ هذه السّورة مكّيّة وحكم الزّكاة لم يكن قد نزل في مكّة، وإذا كان الحكم نازلا لم يكن هناك تعيّن للمقدار، ولذا يعتقد البعض أنّ المراد من"الحقّ المعلوم": هو شي ء غير الزّكاة والّذي يجب على الإنسان منحه للمحتاجين، والشّاهد على هذا المعنى هو ما نقل عن الإمام الصّادق عليه السّلام. [ثمّ ذكر الحديث] (19: 27)
الحقّ
1 -... فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ... البقرة: 26
البغويّ: الصّدق. (1: 100)
الزّمخشريّ: و (الحقّ) الثّابت الّذي لا يسوغ إنكاره، يقال: حقّ الأمر، إذا ثبت ووجب، وحقّت كلمة ربّك، وثوب محقّق: محكم النّسج. (1: 266)
مثله الفخر الرّازيّ (2: 136) ، ونحوه البروسويّ(1:
87). البيضاويّ: [مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
يعمّ الأعيان الثّابتة والأفعال الصّائبة والأقوال الصّادقة. [ثمّ أدام الكلام نحوه] (1: 41)
الشّربينيّ: أي الواقع موقعه. [ثمّ أدام مثل البيضاويّ] (1: 40)
أبو السّعود: و (الحقّ) هو الثّابت الّذي يحقّ ثبوته لا محالة؛ بحيث لا سبيل للعقل إلى إنكاره لا الثّابت مطلقا، واللّام للدّلالة على أنّه مشهور له بالحقيقة، وأنّ له حكما ومصالح. (1: 99)
الآلوسيّ: [ذكر تعريف"الحقّ"عند اللّغويّين ثمّ قال:]
وتعريفه هنا إمّا للقصر الادّعائيّ كما يقال: هذا هو الحقّ، أو لدعوى الاتّحاد، ويكون المحكوم عليه مسلّم الاتّصاف. (1: 208)
ابن عاشور: و (الحقّ) : ترجع معانيه إلى موافقة الشّي ء لما يحقّ أن يقع، وهو هنا الموافق لإصابة الكلام وبلاغته. ومِنْ رَبِّهِمْ حال من (الحقّ) ، و (من) ابتدائيّة، أي وارد من اللّه، لا كما زعم الّذين كفروا أنّه مخالف للصّواب، فهو مؤذن بأنّه من كلام من يقع منه الخطأ. (1: 359)
2 -وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. البقرة: 42
ابن عبّاس: لا تخلطوا الباطل بالحقّ، صفة الدّجّال بصفة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. (8)
لا تخلطوا الصّدق بالكذب. (الطّوسيّ 1: 191)
(الحقّ) هاهنا: التّوراة، والباطل: ما أوقعوا فيه من التّحريف والتّبديل. (الميبديّ 1: 169)