فهرس الكتاب

الصفحة 8151 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 60

لا تخلطوا ما عندكم من (الحقّ) في الكتاب (بالباطل) وهو التّغيير والتّبديل. (القرطبيّ 1: 342) أبو العالية: قالت اليهود: محمّد نبيّ مبعوث، ولكن إلى غيرنا، فإقرارهم ببعثه حقّ، وجحدهم أنّه بعث إليهم باطل. (ابن عطيّة 1: 135)

الحسن: كتموا صفة محمّد ودينه، وهو الحقّ.

(الطّوسيّ 1: 191)

قتادة: (الحقّ) هو الإسلام، و (الباطل) : دين اليهود والنّصارى. (الميبديّ 1: 169)

مقاتل: أي ولا تكتموا أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم. (1: 102)

ابن زيد: المراد ب (الحقّ) : التّوراة، و (الباطل) :

ما بدّلوا فيها من ذكر محمّد عليه السّلام. (ابن عطيّة 1: 135)

الطّبريّ: إنّه كان فيهم منافقون منهم يظهرون التّصديق بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، ويستبطنون الكفر به، وكان أعظمهم يقول: محمّد نبيّ مبعوث، إلّا أنّه مبعوث إلى غيرنا. (الطّبريّ 1: 254)

الزّجّاج: و (الحقّ) هاهنا: أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وما أتى به من كتاب اللّه عزّ وجلّ، وقوله: (بالباطل) أي بما يحرّفون. (1: 124)

الثّعلبيّ: الحقّ الّذي تقرّون به وتبيّنونه بالباطل، يعني بما تكتمونه، ف (الحقّ) بيانهم، و (الباطل) كتمانهم.

وقيل: معناه ولا تلبسوا الحقّ ... من الباطل صفة أو حال، (و تكتموا الحقّ) يعني ولا تكتموا الحقّ، كقوله تعالى: لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ الأنفال: 27. (1: 188)

الماورديّ: فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: الصّدق، وهو قول ابن عبّاس.

والثّاني: اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام، وهو قول مجاهد.

والثّالث: (الحقّ) : التّوراة الّتي أنزلت على موسى، و (الباطل) : الّذي كتبوه بأيديهم. (1: 112)

الطّوسيّ: وقال بعضهم: (الحقّ) : إقرارهم بأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله مبعوث إلى غيرهم، و (الباطل) : إنكارهم أن يكون بعث إليهم. وهذا ضعيف، لأنّه إن جاز ذلك على نفر يسير، لم يجز على الخلق الكثير، مع إظهار النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وتكذيبهم فيه، وإقامة الحجّة. (1: 191)

البغويّ: لا تخلطوا (الحقّ) الّذي أنزلت عليكم من صفة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ب (الباطل) الّذي تكتبونه بأيديكم من تغيير صفته، والأكثرون على أنّه أراد لا تلبسوا الإسلام باليهوديّة والنّصرانيّة ...

وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَ الّذي تقرّون به بِالْباطِلِ يعني: بما تكتمونه، فالحقّ بيانهم والباطل كتمانهم، (و تكتموا الحقّ) أي لا تكتموه، يعني: نعت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

الميبديّ: قالوا: (الحقّ) هاهنا: تصديق التّوراة، و (الباطل) : تكذيب القرآن، أي لا تصدّقوا التّوراة بتكذيب القرآن.

هذا خطاب للمنافقين الّذين يقولون بظاهر كلمة الشّهادة، وهو (الحقّ) ويكفرون بها في ضمائرهم، وهو (الباطل) ، فقال لهم ربّ العالمين: لا تخلطوا شهادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت