فهرس الكتاب

الصفحة 8318 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 227

وأبغض بغيضك بغضا رويدا ... إذا أنت حاولت أن تحكما

يريد إذا أردت أن تكون حكيما فكن كذا، وليس من الحكم في القضاء في شي ء. (الأزهريّ 4: 113)

شمر: قال أبو عدنان: استحكم الرّجل، إذا تناهى عمّا يضرّه في دينه أو دنياه. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: حكّمت فلانا، أي أطلقت يده فيما شاء.

(الأزهريّ 4: 115)

المبرّد: يقال: حكمت الفرس وأحكمته وحكّمته، إذا قدعته. [ثمّ استشهد بشعر]

مثله ثعلب. (الخطّابيّ 2: 461)

ابن دريد: الحكم معروف، حكم يحكم حكما، واللّه عزّ وجلّ الحاكم العدل، والحكم العدل في حكمة.

وأحكمت الرّجل عن كذا وكذا وحكمته، إذا منعته منه. [ثمّ نقل قول الأصمعيّ وأضاف:]

وأجاز أبو زيد في المنع حكم وأحكم، وأبى الأصمعيّ إلّا أحكم، وذكر أنّه لا يجوز غيره.

وقد سمّت العرب حكما وحكيما وحكّاما وحكمان وحكيما. ويقال: حكّمت فلانا في كذا وكذا تحكيما، إذا جعلت أمره إليه. والكلمة من الحكمة الّتي جاء في الخبر.

"الحكمة ضالّة المؤمن"فكلّ كلمة وعظتك أو زجرتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح، فهي حكمة وحكم، وهو تأويل قول الرّسول صلّى اللّه عليه وآله"إنّ من الشّعر لحكما، وإنّ من البيان لسحرا". [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 186)

نفطويه: الحكمة عند العرب ما منع به عن الجهل، يقال: أحكمت فلانا، أي منعته. [ثمّ استشهد بشعر] ومنه سمّيت حكمة اللّجام، لأنّه يمنع بها الدّابّة. ويقال:

أحكمت الشّي ء، إذا جعلته ممتنعا من العيب.

(الهرويّ 2: 477)

الأزهريّ: من صفات اللّه: الحكم والحكيم والحاكم، وهو أحكم الحاكمين. ومعاني هذه الأسماء متقاربة، واللّه أعلم بما أراد بها، وعلينا الإيمان بأنّها من أسمائه. والحكيم يجوز أن يكون بمعنى حاكم، مثل قدير بمعنى قادر، وعليم بمعنى عالم.

والعرب تقول: حكمت وأحكمت وحكّمت بمعنى منعت ورددت، ومن هذا قيل للحاكم بين النّاس:

حاكم، لأنّه يمنع الظّالم من الظّلم. [ثم نقل قول ابن الأعرابيّ وأضاف:]

قلت: جعل ابن الأعرابيّ حكم لازما كما ترى، كما يقال: رجعته فرجع، ونقصته فنقص، وما سمعت"حكم"بمعنى"رجع"لغير ابن الأعرابيّ، وهو الثّقة المأمون. [إلى أن قال:]

ومعنى الحكومة في أرش الجراحات الّتي ليس فيها دية معلومة، أن يجرح الإنسان في موضع من بدنه بما يبقى شينه، ولا يبطل العضو، فيقتاس الحاكم أرشه بأن يقول: هذا المجروح لو كان عبدا غير مشين هذا الشّين بهذه الجراحة، كان قيمته ألف درهم، وهو مع هذا الشّين قيمته تسعمائة درهم، فقد نقصه الشّين عشر قيمته، فيجب على الجارح في الحرّ عشر ديته، وهذا وما أشبهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت