فهرس الكتاب

الصفحة 8320 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 229

مُحْكَماتٌ آل عمران: 7.

فالمحكم: ما لا يحتمل الوجوه وعرف بنفسه.

والمتشابه: ما احتمل الوجوه فلم يعرف بنفسه.

فالمحكم أمّ المتشابه، لأنّه يعرف به. (2: 451)

في حديث ابن عبّاس أنّه قال:"كان الرّجل يرث امرأة ذات قرابة فيعضلها حتّى تموت أو تردّ إليه صداقها، فأحكم اللّه عن ذلك ونهى عنه."

قوله: أحكم اللّه عن ذلك، أي منع منه ونهى عنه.

الجوهريّ: الحكم: مصدر قولك: حكم بينهم يحكم. أي قضى. وحكم له وحكم عليه.

والحكم أيضا: الحكمة من العلم.

والحكيم: العالم، وصاحب الحكمة. والحكيم: المتقن للأمور.

وقد حكم بضمّ الكاف، أي صار حكيما.

وأحكمت الشّي ء فاستحكم، أي صار محكما.

والحكم، بالتّحريك: الحاكم. وفي المثل:"في بيته يؤتى الحكم".

وحكم أيضا: أبو حيّ من اليمن.

وحكمة الشّاة: ذقنتها.

وحكمة اللّجام: ما أحاط بالحنك. تقول منه:

حكمت الدّابّة حكما وأحكمتها أيضا. وكانت العرب تتّخذها من القدّ والأبق، لأنّ قصدهم الشّجاعة لا الزّينة.

ويقال أيضا: حكمت السّفيه وأحكمته، إذا أخذت على يده.

وحكّمت الرّجل تحكيما، إذا منعته ممّا أراد. ويقال أيضا: حكّمته في مالي، إذا جعلت إليه الحكم فيه.

فاحتكم عليّ في ذلك.

واحتكموا إلى الحاكم وتحاكموا بمعنى.

والمحاكمة: المخاصمة إلى الحاكم.

ومحكّم اليمامة: رجل قتله خالد بن الوليد يوم مسيلمة.

والخوارج يسمّون المحكّمة؛ لإنكارهم أمر الحكمين، وقولهم: لا حكم إلّا للّه.

و"المحكّم"بفتح الكاف، الّذي في شعر طرفة؛ هو الشّيخ المجرّب، المنسوب إلى الحكمة. وأمّا الّذي في الحديث:"إنّ الجنّة للمحكّمين"فهم قوم من أصحاب الأخدود، حكّموا وخيّروا بين القتل والكفر، فاختاروا الثّبات على الإسلام مع القتل. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (5: 1901)

نحوه الرّازيّ. (165)

ابن فارس: الحاء والكاف والميم أصل واحد، وهو المنع. وأوّل ذلك الحكم، وهو المنع من الظّلم، وسمّيت حكمة الدّابّة لأنّها تمنعها، يقال: حكمت الدّابّة وأحكمتها. ويقال: حكمت السّفيه وأحكمته، إذا أخذت على يديه.

والحكمة هذا قياسها، لأنّها تمنع من الجهل، وتقول:

حكّمت فلانا تحكيما: منعته عمّا يريد. وحكّم فلان في كذا، إذا جعل أمره إليه. والمحكّم: المجرّب المنسوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت