فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 241
"القاموس": حكيم كأمير ابن حذام ككتاب: صحابيّ.
وأمّ الحكم بالتّحريك: أخت معاوية.
ويكره التّسمية بحكيم أو حكم أو خالد أو مالك أو ضرار، كذا في الحديث. قيل: لأنّها كانت أسماء الجاهليّة. وقيل: لأنّها أسماء إبليس، لعنة اللّه عليه.
مجمع اللّغة: حكم يحكم حكما: قضى وفصل في الأمر، فهو حاكم، وهم حاكمون وحكّام. يقال: حكم في كذا وبكذا، ولفلان، وعلى فلان، وبين فلان وفلان.
واللّه هو أحكم الحاكمين، أي أعلمهم وأعدلهم وأتفنهم حكما.
حكّمه في كذا تحكيما: فوّض إليه الحكم فيه.
أحكم الشّي ء إحكاما: أتقنه، فالشّي ء محكم، وهي محكمة. والسّورة المحكمة والآية المحكمة: هي المتقنة الواضحة.
تحاكموا إلى الحاكم: رفعوا أمرهم إليه ليفصل بينهم.
الحكم بفتح الحاء والكاف: من يطلب منه الفصل بين المختلفين أو بين المتنازعين.
الحكمة: تطلق على كلّ ما يتحقّق فيه الصّواب من القول والعمل.
الحكيم: ذو الحكمة أو من يحكم الأشياء ويتقنها والحكيم من صفات اللّه.
الحكم بضمّ الحاء وسكون الكاف: أ- مصدر حكم يحكم حكما، أي القضاء والفصل. ب- الحكمة.
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 142)
العدنانيّ: حكم البلاد.
ويخطّئون من يقول: حكم البلاد، ويؤيّدهم قول محيط المحيط:"العامّة تستعمل الحكم بمعنى الولاية".
وجملة"حكم البلاد"صحيحة، لأنّ معنى حكمه هو:
منعه ممّا يريد. وأصله من حكمة اللّجام، وهي حديدة فيه، تكون على أنف الفرس أو سواه، وحنكه، وتمنعه من مخالفة راكبه، الّذي يريد أن يمنعه من الجري الشّديد.
وقال ابن الأثير في"النّهاية": الحاكم: القاضي.
وجاء في النّهاية واللّسان:"قيل للحاكم بين النّاس:"
حاكم، لأنّه يمنع الظّالم من الظّلم". وحكم البلاد تعني:"
منع سكّانها من الفساد،"مجاز مرسل علاقته المحلّيّة".
والمنع هذا من أهمّ وظائف الحاكم.
وقد نستعمل جملة"حكم النّاس"من باب الاستعارة المكنيّة؛ إذ نشبّهم بأفراس، ونحذف الأفراس، ونأتي بشي ء من لوازمها، وهي الحكمات.
والحاكم- كما يقول اللّسان-: هو منفّذ الحكم، وهو من نصّب للحكم بين النّاس، كما يقول الوسيط.
ويقول المصباح:"حكمت عليه بكذا، إذا منعته من خلافه، فلم يقدر على الخروج من ذلك".
وجاء في الوسيط:"حكم بالأمر يحكم حكما:"
قضى. يقال: حكم له، وحكم عليه، وحكم بينهم"."
وما علينا إلّا اللّجوء إلى المجاز حين نريد أن نقول:
"حكم البلاد".
محكم لا محكّم.