فهرس الكتاب

الصفحة 8335 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 244

حقّ، ويعاقب من كان على غير شي ء. (1: 199)

البيضاويّ: يفصل، (بينهم) بين الفريقين يوم القيامة. (1: 77)

نحوه الكاشانيّ. (1: 164)

الشّربينيّ: أي بين الفرق الثّلاثة وهم: اليهود والنّصارى والّذين لا يعلمون يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ من أمر الدّين، فيقسم لكلّ فريق منهم من العقاب الّذي استحقّه. (1: 87)

أبو السّعود: أي بين اليهود والنّصارى، فإنّ مساق النّظم لبيان حالهم، وإنّما التّعرّض لمقالة غيرهم، لإظهار كمال بطلان مقالهم، ولأنّ المحاجّة المحوجة إلى الحكم إنّما وقعت بينهم. (1: 185)

البروسويّ: فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بين الفريقين يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ متعلّق ب يَخْتَلِفُونَ قدّم للمحافظة على رؤوس الآي، يَخْتَلِفُونَ من أمر الدّين. فإن قلت: بم يحكم؟ قلت: بما يقسم لكلّ فريق ممّا يليق به من العقاب، وفعل الحكم يتعدّى بجارّين:

"الباء"و"في"، كما يقال حكم الحاكم في هذه القضيّة بكذا، وفي الآية قد ذكر المحكوم فيه دون المحكم به.

الآلوسيّ: أي بين اليهود والنّصارى، لا بين الطّوائف الثّلاثة، لأنّ مساق النّظم لبيان حال تينك الطّائفتين، والتّعرّض لمقالة غيرهم، لإظهار كمال بطلان مقالهم، والحكم: الفصل والقضاء، وهو يستدعي جارّين، فيقال: حكم القاضي في هذه الحادثه بكذا، وقد حذف هنا أحدهما اختصارا وتفخيما لشأنه، أي بما يقسم لكلّ فريق ما يليق به من العذاب. والمتبادر من الحكم بين فريقين أن يحكم لأحدهما بحقّ دون الآخر، فكأنّ استعماله بما ذكر مجاز.

وقال الحسن: المراد بالحكم بين هذين الفريقين تكذيبهم وإدخالهم النّار، وفي ذلك تشريك في حكم واحد، وهو بعيد عن حقيقة الحكم. (1: 362)

ابن عاشور: فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ جاء بالفاء، لأنّ التّوعّد بالحكم بينهم يوم القيامة، وإظهار ما أكنّته ضمائرهم من الهوى والحسد، متفرّع عن هذه المقالات ومسبّب عنها، وهو خبر مراد به التّوبيخ والوعيد، والضّمير المجرور بإضافة"بين"راجع إلى الفرق الثّلاث، وما كانوا فيه يختلفون يعمّ ما ذكر وغيره. والجملة تذييل. (1: 660)

2 -... وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا ... البقرة: 213

ابن عبّاس: كلّ نبيّ بكتابه. (29)

نحوه الواحديّ. (1: 316)

الطّبريّ: يعني بذلك: ليحكم الكتاب وهو التّوراة بين النّاس فيما اختلف المختلفون فيه، فأضاف جلّ ثناؤه"الحكم"إلى (الكتاب) ، وأنّه الّذي يحكم بين النّاس دون النّبيّين والمرسلين؛ إذ كان من حكم من النّبيّين والمرسلين بحكم، إنّما يحكم بما دلّهم عليه الكتاب الّذي أنزل اللّه عزّ وجلّ، فكان الكتاب بدلالته على ما دلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت