فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 248
للمفعول. (1: 416)
الفخر الرّازيّ: فالمعنى ليحكم الكتاب بينهم، وإضافة الحكم إلى الكتاب مجاز مشهور. (7: 233)
نحوه أبو حيّان. (2: 416)
القرطبيّ: قرأ الجمهور (لِيَحْكُمَ) ، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع (ليحكم) بضمّ الياء، والقراءة الأولى أحسن، لقوله تعالى: هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ الجاثية: 29. (4: 50)
البيضاويّ: الدّاعي: محمّد عليه الصّلاة والسّلام، وكتاب اللّه: القرآن أو التّوراة، لما روي أنّه عليه الصّلاة والسّلام دخل مدراسهم فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد: على أيّ دين أنت؟ فقال:"على دين إبراهيم"، فقالا له: إنّ إبراهيم كان يهوديّا، فقال:
"هلمّوا إلى التّوراة. فإنّها بيننا وبينكم، فأبيا فنزلت."
وقيل: نزلت في الرّجم.
وقرئ (ليحكم) على البناء للمفعول، فيكون الاختلاف فيما بينهم. وفيه دليل على أنّ الأدلّة السّمعيّه حجّة في الأصول. (1: 154)
نحوه النّسفيّ (1: 151) ، وأبو السّعود (1: 351) ، والشّربينيّ (1: 205) ، والكاشانيّ (1: 300) ، والبروسويّ (2: 15) ، وشبّر (1: 308) ، والمراغيّ(3:
127)، ومغنيّة (2: 34) ، وابن عاشور (3: 65) .
السّمين: قوله: (ليحكم) متعلّق ب (يدعون) ...
وقرأ الحسن وأبو جعفر والجحدريّ (ليحكم) مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل هو الظّرف، أي ليقع الحكم بينهم. (2: 52)
الآلوسيّ: قيل: أي ليفصل الحقّ من الباطل، بين الّذين أوتوا وهم اليهود، وبين الدّاعي لهم وهو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في أمر إبراهيم عليه السّلام، أو في حكم الرّجم، أو في شأن الإسلام، أو بين من أسلم منهم ومن لم يسلم، حيث وقع بينهم اختلاف في الدّين الحقّ. وعلى هذا- وهو المرضيّ عند البعض، وإن لم يوافق سبب النّزول، وربّما أحوج إلى ارتكاب مجاز في مرجع الضّمير- لا يتعيّن أن يكون الدّاعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. وقرئ (ليحكم) على البناء للمفعول، ونسب ذاك إلى أبي حنيفة. (3: 111)
4 -... فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا. النّساء: 141
ابن عبّاس: يريد أنّه أخّر عقاب المنافقين.
(ابن الجوزيّ 2: 230)
الطّبريّ: يعني فاللّه يحكم بين المؤمنين والمنافقين يوم القيامة، فيفصل بينكم بالقضاء الفاصل: بإدخال أهل الإيمان جنّته، وأهل النّفاق مع أوليائهم من الكفّار ناره. (5: 331)
نحوه الثّعلبيّ (3: 404) ، والبغويّ (1: 714) ، وابن الجوزيّ (2: 230) .
الطّوسيّ: إخبار منه تعالى أنّه الّذي يحكم بين الخلائق يوم القيامة، ويفصل بينهم بالحقّ، وينصر المؤمنين. (3: 364)
نحوه الطّبرسيّ. (2: 128)