فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 251
من لم يحكم بما أنزل اللّه فهو كافر، ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فهو ظالم، ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فهو فاسق.
(الواحديّ 2: 191)
هي عامّة في كلّ من لم يحكم بما أنزل اللّه من المسلمين واليهود والكفّار، أي معتقدا ذلك ومستحلّا له، فأمّا من فعل ذلك وهو معتقد أنّه راكب محرّم، فهو من فسّاق المسلمين، وأمره إلى اللّه تعالى، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.
مثله الحسن. (القرطبيّ 6: 190)
الإمام عليّ عليه السّلام: من قضى في درهمين بغير ما أنزل اللّه فقد كفر. (العيّاشي 2: 52)
ابن عبّاس: يقول: ومن لم يبيّن ما بيّن اللّه في التّوراة من صفة محمّد ونعته وآية الرّجم فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (94)
إذا فعل ذلك فهو به كفر، وليس كمن كفر باللّه واليوم الآخر وبكذا وكذا. (الطّبريّ 6: 256)
من جحد ما أنزل اللّه فقد كفر، ومن أقرّ به ولم يحكم فهو ظالم فاسق. (الطّبريّ 6: 257)
ليس بكفر ينقل عن الملّة، بل إذا فعل ذلك وهو به كفر، وليس كمن يكفر باللّه واليوم الآخر.
مثله طاووس. (الثّعلبيّ 4: 70)
أي ومن لم يحكم بما أنزل اللّه ردّا للقرآن، وجحدا لقول الرّسول عليه الصّلاة والسّلام فهو كافر.
مثله مجاهد. (القرطبيّ 6: 190)
نزلت في اليهود خاصّة.
مثله قتادة. (ابن الجوزيّ 2: 366)
نحوه النّخعيّ والحسن. (الثّعلبيّ 4: 70)
نزلت في المسلمين. (ابن الجوزيّ 2: 366)
الشّعبيّ: الكافرون في المسلمين، والظّالمون في اليهود، والفاسقون في النّصارى. (الطّبريّ 6: 255)
عكرمة: قوله: مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ و (الظّالمون) ، و (الفاسقون) لأهل الكتاب كلّهم، لما تركوا من كتاب اللّه.
نحوه الضّحّاك وقتادة. (الطّبريّ 6: 253)
معناه: ومن لم يحكم بما أنزل اللّه جاحدا به فقد كفر، ومن أقرّ به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق.
(الثّعلبيّ 4: 70)
عطاء: [هذه الآيات الثّلاثة] كفر دون كفر، وفسق دون فسق، وظلم دون ظلم.
(الطّبريّ 6: 256)
السّدّيّ: ومن لم يحكم بما أنزلت فتركه عمدا وجار، وهو يعلم، فهو من الكافرين.
(الطّبريّ 6: 257)
الإمام الصّادق عليه السّلام: [عن أبي العبّاس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:] "من حكم في در همين بغير ما أنزل اللّه فقد كفر". قلت: كفر بما أنزل اللّه أو بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله؟ قال:"ويلك! إذا كفر بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله أليس قد كفر بما أنزل اللّه"!؟ (العيّاشيّ 2: 53)
[و في حديث آخر قال:] من حكم في در همين بغير ما أنزل اللّه ممّن له سوط أو عصى، فهو كافر بما أنزل اللّه