فهرس الكتاب

الصفحة 8351 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 260

رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. النّحل: 124

ابن عبّاس: بين اليهود والنّصارى. (232)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: إنّ ربّك يا محمّد ليحكم بين هؤلاء المختلفين بينهم في استحلال السّبت وتحريمه، عند مصيرهم إليه يوم القيامة، فيقضي بينهم- في ذلك وفي غيره ممّا كانوا فيه يختلفون في الدّنيا- بالحقّ، ويفصل بالعدل بمجازاة المصيب فيه جزاؤه، والمخطئ فيه منهم ما هو أهله. (14: 194)

الطّوسيّ: إنّ ربّك يا محمّد ليحكم بينهم، أي يفصل بينهم يوم القيامة في الّذين كانوا مختلفين فيه، ويبيّن لهم الصّحيح من الفاسد. (6: 438)

الفخر الرّازيّ: والمعنى أنّه تعالى سيحكم يوم القيامة للمحقّين بالثّواب، وللمبطلين بالعقاب.

البيضاويّ: بالمجازاة على الاختلاف، أو بمجازاة كلّ فريق بما يستحقّه. (1: 574)

نحوه النّسفيّ (2: 304) ، وشبّر (3: 457) .

الشّربينيّ: أي هؤلاء المختلفين. (2: 270)

أبو السّعود: أي بين الفريقين المختلفين فيه يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أي يفصل ما بينهما من الخصومة والاختلاف، فيجازي كلّ فريق بما يستحقّه من الثّواب والعقاب، وفيه إيماء إلى أنّ ما وقع في الدّنيا من مسخ أحد الفريقين وإنجاء الآخر بالنّسبة إلى ما سيقع في الآخرة، شي ء لا يعتدّ به، هذا هو الّذي يستدعيه الإعجاز التّنزيليّ. [إلى أن قال:]

ولا ريب في أن كلمة (بينهم) تحكم بأنّ المراد بالحكم هو فصل ما بين الفريقين من الاختلاف، وأنّ توسيط حديث المسخ للإنذار المذكور، بين حكاية أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم باتّباع ملّة إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام، وبين أمره صلّى اللّه عليه وسلّم بالدّعوة إليها من قبيل الفصل بين الشّجر ولحائه، فتأمّل. (4: 104)

نحوه الآلوسيّ. (14: 253)

البروسويّ: الآية إشارة إلى أنّ اللّه تعالى يحكم بعدله، بين أهل السّنّة وأهل البدع، فيقول: هؤلاء في الجنّة بفضلي ولا أبالي، وهؤلاء في النّار بعد لي ولا أبالي.

القاسميّ: أي بالمجازاة على اختلافهم، يعني إفسادهم وزيغهم عن طريق الحقّ. (10: 3876)

مغنيّه: وحكمه آنذاك هو أن يثيب المطيعين، ويعاقب العاصين. (4: 563)

13، 14 - وبهذا المعنى جاء قوله: (يحكم) في الحجّ: 56 و69.

15 -وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ. النّور: 48

الطّبريّ: فيما اختصموا فيه بحكم اللّه.

نحوه الواحديّ. (3: 325)

الطّوسيّ: في شي ء يختلفون فيه. (7: 450)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت