فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 275
الإيحاء بالموقع المميّز من الوحي، والانفتاح على آفاق الكمال الإنسانيّ، من مواقع القيادة. (15: 248)
يحكمون
1 -يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
النّحل: 59
ابن عبّاس: بئس ما حكموا؛ إذ جعلوا للّه البنات اللّاتي محلّهنّ منهم هذا المحلّ، ونسبوه إلى اتّخاذ الولد، وجعلوا لأنفسهم البنين، وهذا كقوله: أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى النّجم: 21، 22.
(الواحديّ 3: 67)
نحوه البغويّ (3: 83) ، وابن الجوزيّ (4: 459) ، والقرطبيّ (10: 118) .
الطّبريّ: يقول: ألا ساء الحكم الّذي يحكم هؤلاء المشركون، وذلك أن جعلوا للّه ما لا يرضون لأنفسهم، وجعلوا لما لا ينفعهم ولا يضرّهم شركا فيما رزقهم اللّه، وعبدوا غير من خلقهم وأنعم عليهم. (14: 124)
الزّجّاج: أي ساء حكمهم في ذلك الفعل، وفي جعلهم للّه البنات، وجعلهم لأنفسهم البنين، ونسبهم للّه اتّخاذ الولد. (3: 206)
الطّوسيّ: أي بئس الحكم الّذي يحكمون، يجعلون لنفوسهم ما يشتهون، ويجعلون للّه ما يكرهونه!!
الزّمخشريّ: حيث يجعلون الولد الّذي هذا محلّه عندهم للّه، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف. (2: 414)
نحوه البيضاويّ (1: 559) ، والنّسفيّ (2: 290) ، والكاشانيّ (3: 141) ، وشبّر (3: 423) ، والقاسميّ (10: 3819) .
الطّبرسيّ: [نحو الطّوسيّ وأضاف:]
وقيل: معناه ساء ما يحكمونه في قتل البنات مع مساواتهنّ للبنين في حرمة الولادة، ولعلّ الجارية خير من الغلام. (3: 367)
ابن عطيّة: استفتح تعالى بالإخبار بسوء حكمهم وفعلهم بهذا في بناتهم، ورزق الجميع على اللّه.
أبو السّعود: حيث يجعلون ما هذا شأنه عندهم من الهون والحقارة للّه المتعالي عن الصّاحبة والولد. والحال أنّهم يتحاشون عنه ويختارون لأنفسهم البنين، فمدار الخطإ جعلهم ذلك للّه سبحانه مع إبائهم إيّاه، لا جعلهم البنين لأنفسهم ولا عدم جعلهم له سبحانه. ويجوز أن يكون مداره التّعكيس لقوله تعالى: تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى النّجم: 22. (4: 71)
نحوه البروسويّ. (5: 44)
الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود ثمّ نقل قول ابن عطيّة وأضاف:] وهو خلاف الظّاهر جدّا. (14: 169)
2 -أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ. العنكبوت: 4