فهرس الكتاب

الصفحة 8367 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 276

ابن عبّاس: بئس ما يقضون ويظنّون لأنفسهم ذلك. (332)

نحوه الواحديّ (3: 413) ، والبغويّ (3: 550) ، وابن الجوزيّ (6: 256) .

عنى بهم الوليد بن المغيرة، وأبا جهل، والعاص بن هشام وغيرهم. (ابن الجوزيّ 6: 256)

الطّبريّ: ساء حكمهم الّذي يحكمون بأنّ هؤلاء الّذين يعملون السّيّئات يسبقوننا بأنفسهم.

نحوه الثّعلبيّ. (7: 271)

الزّجّاج: على معنى ساء حكما يحكمون، كما تقول:

نعم رجلا زيد. ويجوز أن تكون رفعا على معنى ساء الحكم حكمهم. (4: 160)

الطّوسيّ: أي بئس الشّي ء الّذي يحكمون بظنّهم أنّهم يفوتونا. (8: 187)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 273)

الزّمخشريّ: بئس الّذي يحكمونه حكمهم هذا، أو بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا. (3: 197)

نحوه البيضاويّ (2: 204) ، والنّسفيّ (3: 250) ، والشّربينيّ (3: 124) ، وأبو السّعود (5: 142) ، والبروسويّ (6: 447) ، والمراغيّ (20: 114) .

ابن عطيّة: يجوز أن يكون (ما) بمعنى"الّذي"، فهي في موضع رفع، ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: ساء حكما يحكمونه. وقال ابن كيسان:

(ما) مع يَحْكُمُونَ في موضع المصدر، كأنّه قال: ساء حكمهم. وفي هذه الآية وعيد للكفرة الفاتنين، وتأنيس وعده بالنّصر للمؤمنين المفتونين المغلوبين. (4: 306)

الفخر الرّازيّ: يعني حكمهم بأنّهم يعصون، ويخالفون أمر اللّه ولا يعاقبون حكم سيّئ، فإنّ الحكم الحسن لا يكون إلّا حكم العقل أو حكم الشّرع. والعقل لا يحكم على اللّه بذلك، فإنّ اللّه له أن يفعل ما يريد، والشّرع حكمه بخلاف ما قالوه، فحكمهم حكم في غاية السّوء والرّداءة. (25: 30)

القرطبيّ: أي بئس الحكم ما حكموا في صفات ربّهم أنّه مسبوق، واللّه القادر على كلّ شي ء و (ما) في موضع نصب بمعنى ساء شيئا أو حكما يحكمون.

أبو حيّان: وفي كون (ما) موصولة مرفوعة ب (ساء) ، أو منصوبة على التّمييز، خلاف مذكور في النّحو. وقال ابن كيسان: (ما) مصدريّة، فتقديره بئس حكمهم، وعلى هذا القول يكون التّمييز محذوفا، أي ساء حكما حكمهم ...

وجاء بالمضارع وهو يَحْكُمُونَ قيل: إشعارا بأنّ حكمهم مذموم حالا واستقبالا. وقيل: لأجل الفاصلة وقع المضارع موقع الماضي اتّساعا. (7: 141)

ابن عاشور: ذمّ لحسبانهم ذلك وإبطال له، فهي مقرّرة لمعنى الإنكار في جملة: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ، فلها حكم التّوكيد فلذلك فصّلت ...

والحكم مستعمل في معنى الظّنّ والاعتقاد، تهكّما بهم بأنّهم نصبوا أنفسهم منصب الّذي يحكم فيطاع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت