فهرس الكتاب

الصفحة 8368 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 277

و (ما يحكمون) موصول وصلته، أي ساء الحكم الّذي يحكمونه. (20: 133)

مغنيّة: بأنّهم يفلتون من سلطان اللّه وحكمه.

الطّباطبائيّ: تخطئة لظنّهم أنّهم يسبقون اللّه بما يمكرون من فتنة وصدّ، فإنّ ذلك بعينه فتنة من اللّه لهم أنفسهم، وصدّ لهم عن سبيل السّعادة، ولا يحيق المكر السّيّئ إلّا بأهله. (16: 101)

فضل اللّه: [أطال البحث حول هؤلاء الّذين يعملون السّيّئات] لاحظ س وء:"السّيّئات".

3 -أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ. الجاثية: 21

ابن عبّاس: بئس ما يقضون لأنفسهم. (421)

نحوه البغويّ (4: 186) ، وابن الجوزيّ (7: 361) .

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: بئس الحكم الّذي حسبوا أنّا نجعل الّذين اجترحوا السّيّآت، والّذين آمنوا وعملوا الصّالحات سواء محياهم ومماتهم. (25: 149)

الطّوسيّ: أي بئس الشّي ء الّذي يحكمون به في هذه القصّة، وإنّما قال: يَحْكُمُونَ مع أنّ الحكم مأخوذ من الحكمة وهي حسنة، لأنّ المراد على ما يدّعون من الحكمة، كما قال: حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ الشّورى: 16، وقوله: ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ الجاثية: 25. (9: 258)

الواحديّ: بئس ما يقضون حين يرون أنّ لهم في الآخرة ما للمؤمنين. (4: 98)

ابن عطيّة: (ما) مصدريّة، والتّقدير: ساء الحكم حكمهم. (5: 86)

الطّبرسيّ: أي ساء ما حكموا على اللّه تعالى، فإنّه لا يسوّي بينهم ولا يستقيم ذلك في العقول، بل ينصر المؤمنين في الدّنيا ويمكّنهم من المشركين، ولا ينصر الكافرين ولا يمكّنهم من المسلمين، وينزل الملائكة عند الموت على المؤمنين بالبشرى، وعلى الكافرين يضربون وجوههم وأدبارهم. (5: 78)

البيضاويّ: ساء حكمهم هذا، أو بئس شيئا حكموا به ذلك. (2: 382)

نحوه أبو السّعود (6: 61) ، والبروسويّ (8: 448) .

النّسفيّ: بئس ما يقضون إذا حسبوا أنّهم كالمؤمنين، فليس من أقعد على بساط الموافقة كمن أقعد على مقام المخالفة، بل نفرّق بينهم فنعلي المؤمنين ونخزي الكافرين. (4: 137)

نحوه الشّربينيّ. (3: 598)

شبّر: بئس حكما حكمهم هذا. (5: 455)

الآلوسيّ: أي ساء حكمهم هذا؛ وهو الحكم بالتّساوي، ف (ما) مصدريّة، والكلام إخبار عن قبح حكمهم المعهود.

ويجوز أن يكون لإنشاء ذمّهم على أنّ (ساء) بمعنى بئس، ف (ما) فيه نكرة موصوفة وقعت مفسّرا لضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت