فهرس الكتاب

الصفحة 8372 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 281

مثله الشّربينيّ. (3: 396)

أبو السّعود: بهذا الحكم الّذي يقضي ببطلانه بديهة العقل. (5: 341)

نحوه الآلوسيّ. (23: 150)

البروسويّ: على الغنيّ عن العالمين بهذا الحكم الّذي تقضي ببطلانه بديهة العقول، ارتدعوا عنه فإنّه جور.

قال ابن الشّيخ: جملتان استفهاميّتان ليس لإحديهما تعلّق بالأخرى من حيث الإعراب، استفهم أوّلا عمّا استقرّ لهم وثبت استفهام إنكار، ثمّ استفهم استفهام تعجّب من حكمهم هذا الحكم الفاسد، وهو أن يكون أحسن الجنسين لأنفسهم وأخسّهما لربّهم. (7: 492)

نحوه الشّوكانيّ. (4: 519)

ابن عاشور: جملة: ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ بدل اشتمال من جملة أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ الصّافّات: 153، فإنّ اصطفاء البنات يقتضي عدم الدّليل في حكمهم ذلك، فأبدل ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ من إنكار ادّعائهم اصطفاء اللّه البنات لنفسه، وقوله: ما لَكُمْ (ما) استفهام عن ذات وهي مبتدأ، و (لكم) خبر.

والمعنى: أيّ شي ء حصل لكم؟ وهذا إبهام، فلذلك كانت كلمة (مالك) ونحوها في الاستفهام، يجب أن يتلى بجملة حال تبيّن الفعل المستفهم عنه، نحو: ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ الصّافّات: 92، ونحو ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ يوسف: 11. وقد بيّنت هنا بما تضمّنته جملة استفهام كَيْفَ تَحْكُمُونَ، فإنّ (كيف) اسم استفهام عن الحال، وهي في موضع الحال من ضمير تَحْكُمُونَ قدّمت لأجل صدارة الاستفهام. وجملة تَحْكُمُونَ حال من ضمير (لكم) في قوله تعالى: ما لَكُمْ، فحصل استفهامان: أحدهما: عن الشّي ء الّذي حصل لهم فحكموا هذا الحكم. وثانيهما: عن الحالة الّتي اتّصفوا بها لما حكى هذا الحكم الباطل. وهذا إيجاز حذف؛ إذ التّقدير: ما لكم تحكمون هذا الحكم كيف تحكمونه؟

وحذف متعلّق تَحْكُمُونَ لما دلّ عليه الاستفهامان من كون ما حكموا به منكرا يحقّ العجب منه، فكلا الاستفهامين إنكار وتعجيب.

وفرّع عليه الاستفهام الإنكاريّ عن عدم تذكّرهم، أي استعمال ذكرهم بضمّ الذّال- وهو العقل- أي فمنكر عدم تفهّمكم فيما يصدر من حكمكم. (23: 91)

3 -ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. القلم: 36

ابن عبّاس: بئس ما تقضون لأنفسكم. (482)

الطّبريّ: أتجعلون المطيع للّه من عبيده والعاصي له منهم في كرامته سواء، يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما، فإنّهما لا يستويان عند اللّه، بل المطيع له الكرامة الدّائمة، والعاصي له الهوان الباقي. (29: 37)

الطّوسيّ: تهجين لهم وتوبيخ. ومعناه: أعلى حال الصّواب أم على حال الخطإ؟ وعلى حال الرّشاد أم الغيّ؟

فعلى أيّ حال تحكمون في الأحوال الّتي تدعون إلى الفعل، أحال الباطل أم حال الحقّ؟ (10: 85)

الواحديّ: إذ حكمتم أنّ لكم ما للمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت