فهرس الكتاب

الصفحة 8373 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 282

الزّمخشريّ: هذا الحكم الأعوج، كأنّ أمر الجزاء مفوّض إليكم حتّى تحكموا فيه بما شئتم. (4: 146)

نحوه الفخر الرّازيّ (30: 92) ، والقرطبيّ(18:

ابن عطيّة: قوله تعالى: ما لَكُمْ توبيخ آخر ابتداء وخبر جملة منحازة، وقوله تعالى: كَيْفَ تَحْكُمُونَ جملة منحازة كذلك. و (كيف) في موضع نصب ب تَحْكُمُونَ. (5: 351)

الطّبرسيّ: هذا تهجين لهم وتوبيخ، ومعناه أيّ عقل يحملكم على تفضيل الكفّار حتّى صار سببا لإصراركم على الكفر، ولا يحسن في الحكمة التّسوية بين الأولياء والأعداء في دار الجزاء. (5: 338)

البيضاويّ: التفات فيه تعجّب من حكمهم واستبعاد له، وإشعار بأنّه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي. (2: 496)

نحوه الشّربينيّ (4: 362) ، وأبو السّعود (6: 289) ، والكاشانيّ (5: 213) ، والآلوسيّ (29: 33) .

البروسويّ: تعجيبا من حكمهم واستبعادا له، وإيذانا بأنّه لا يصدر عن عاقل، و (ما) استفهاميّة في موضع الرّفع بالابتداء، والاستفهام للإنكار، أي لإنكار أن يكون لهم وجه مقبول يعتدّ به في دعواهم حتّى يتمسّك به و (لكم) خبرها. والمعنى أيّ شي ء ظهر لكم حتّى حكمتم هذا الحكم القبيح، كأنّ أمر الجزاء مفوّض إليكم، فتحكمون فيه بما شئتم، ومعنى (كيف) في أيّ حال، أفي حال العلم أم في حال الجهل فيكون ظرفا، أو أعالمين أم جاهلين فيكون حالا.

وفي"التّأويلات النّجميّة"أفنجعل المتّقين لأحكام الشّريعة وآداب الطّريقة ورموز الحقيقة، كالكاسبين للأخلاق الرّديئة، والأوصاف الرّذيلة المخالفة للشّريعة والطّريقة والحقيقة، ما لكم كيف تحكمون بهذا الظّلم الصّريح والقول القبيح؟ (10: 119)

مغنيّة: تسأل: لا نظنّ أنّ أحدا يحكم بالمساواة بين المتّقين والمجرمين حتّى من لا يؤمن باللّه واليوم الآخر، إذن ما هو المبرّر لقوله تعالى: ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟

الجواب: أجل، لا أحد يساوي المتّقي بالمجرم في الحكم والمكانة، ولكن كثيرا من المجرمين يرون أنفسهم من الأتقياء، وأنّ لهم ما للمتّقين من الأجر والثّواب، فأنكر سبحانه عليهم هذا، وقال لهم: كيف تجعلون أنفسكم في عداد المتّقين، وبينكم وبينهم بعد المشرقين؟

والّذي يدلّ على أنّ هذا المعنى هو المراد الخطابات التّالية. [و ذكر آيات لذلك] (7: 394)

الطّباطبائيّ: مسوق للتّعجّب من حكمهم بكون المجرمين يوم القيامة كالمسلمين، وهو إشارة إلى تأبّي العقل عن تجويز التّساوي، ومحصّله نفي حكم العقل بذلك؛ إذ معناه أيّ شي ء حصل لكم من اختلال الفكر وفساد الرّأي حتّى حكمتم بذلك. (19: 383)

مكارم الشّيرازيّ: هل يمكن أن يصدّق أيّ إنسان عاقل، أنّ عاقبة العادل والظّالم، المطيع والمجرم، المؤثر والمستأثر واحدة ومتساوية؟ خاصّة عند ما تكون المسألة عند إله جعل كلّ مجازاته ومكافاته وفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت