فهرس الكتاب

الصفحة 8376 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 285

فاحكم

وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ. آل عمران: 55

ابن عبّاس: فأقضي بينكم. (48)

نحوه الطّبرسيّ (1: 450) ، والآلوسيّ (3: 184) .

الطّبريّ: يقول فأقضي حينئذ بين جميعكم في أمر عيسى بالحقّ، فيما كنتم فيه تختلفون من أمره، وهذا من الكلام الّذي صرف من الخبر عن الغائب إلى المخاطبة.

البيضاويّ: من أمر الدّين. (1: 163)

نحوه شبّر (1: 328) ، وأبو السّعود (1: 376) ، والبروسويّ (2: 42) ، والمراغيّ (3: 170) .

فاحكم

1 -سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. المائدة: 42

ابن عبّاس: بين بني قريظة والنّضير بالرّجم.

إنّ الآيات في"المائدة"قوله: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ... إلى قوله: الْمُقْسِطِينَ إنّما نزلت في الدّية في بني النّضير وبني قريظة. وذلك أنّ قتلى بني النّضير كان لهم شرف، تؤدّى الدّية كاملة، وأنّ قريظة كانوا يؤدّون نصف الدّية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأنزل اللّه ذلك فيهم، فحملهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على الحقّ في ذلك، فجعل الدّية في ذاك سواء.

(الطّبريّ 6: 243)

نحوه ابن زيد (الطّبريّ 6: 243) ، وقتادة (الماورديّ 2: 40) .

إنّ ذلك [الحكم] منسوخ وإنّ الحكم بينهم واجب على من تحاكموا إليه من حكّام المسلمين

مثله مجاهد وعكرمة والحسن وعمر بن عبد العزيز.

(الماورديّ 2: 41)

النّخعيّ: إذا أتاك المشركون فحكّموك، فاحكم بينهم أو أعرض عنهم، وإن حكمت فاحكم بحكم المسلمين، ولا تعده إلى غيره.

مثله الشّعبيّ. (الطّبريّ 6: 244)

إن حكم بينهم حكم بما في كتاب اللّه.

مثله الشّعبيّ. (الطّبريّ 6: 247)

أمر أن يحكم فيهم بالرّجم. (الطّبريّ 6: 247)

أنّه [الحكم] ثابت، وأنّ كلّ حاكم من حكّام المسلمين مخيّر في الحكم بين أهل الذّمّة، وبين أن يحكم أو يدع.

مثله الشّعبيّ، وعطاء، وقتادة. (الماورديّ 2: 41) .

مجاهد: آيتان نسختا من هذه السورة يعني المائدة: آية القلائد، وقوله: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ، فكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مخيّرا إن شاء حكم، وإن شاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت